رسميا … الأردن يقدم مشروع قرار "إنهاء الإحتلال" لمجلس الأمن       مجموعة العمل من اجل سوريا: "عدد ضحايا مخيم اليرموك تجاوز الألف ضحية وناشطون يطلقون حملة شهداء"       أوضاع إنسانية صعبة في مدرسة إيواء نائية.. الفتى يزن : " حياتي كلها بروح على مدرسة وبرجع على مدرسة"       بلدية المغازي تنظيم دورة في الاسعافات الاولية       البرلمان البريطاني يصوت بأغلبية ساحقة لصالح الاعتراف بدولة فلسطين       الاعتداء على المصلين في الأقصى وحريق عند المصلى القبلي-صور       المفوض العام للأونروا: الأوضاع في غزة وصلت مرحلة مروعة وأحذر من خطر الكارثة       بيروت- بدء تحركات احتجاجية لمواجهة سياسة الأونروا       فيصل: لن نقبل ان يتحول اللاجئون الفلسطينيون الى مكسر عصا او طعاما للاسماك       إحتجاجا على تقليص القرطاسية… إضراب شامل في 23 مدرسة تابعة لـ"أونروا" بالنصيرات       الأسرى المحررون المعاد اعتقالهم ينفذون إضراباً تحذيرياً       شؤون اللاجئين تطالب بتحرك فوري لوقف ترحيل 12 ألف فلسطيني       فلسطينيو سورية ما بين مكابدة الأمواج العاتية والبحث في باطن المجهول عن ملاذ آمن       اللاجئ السبعيني أبو طربوش يرسم أم الزينات المُدمّرة!       عريقات ناقشها مع كيري… أبو مازن يصل القاهرة لعرض خطته للسلام مع إسرائيل       مفوض الأونروا: الدمار بغزة لم يسبق له مثيل في التاريخ والاعمار قد يستغرق أكثر من عقد       السفير التركي: جهود لتأمين سفينة توليد الكهرباء وإدخال ألف بيت متنقل لقطاع غزة       خطة أبو مازن لتحريك عملية السلام… مفاوضات لـ9 أشهر والانسحاب خلال فترة 3 سنوات       الانتقادات الدولية تجّبر نتنياهو سحب قرار بيع 2500 وحدة سكنية في مستوطنات الضفة       قوات الاحتلال تعتقل خمسة شبان من بيت لحم فجر اليوم      
للتواصل عبر الفيس بوك
 

 

أخبار اللجنة

أقلام حرة
القائمة البريدية
 
إشترك بالقائمة البريدية و احصل على جديد أخبارنا بانتظام !

الفيديو
 
Get the Flash Player to see this player.

علي صوتك
 
هل تعتقد أن الضغوطات الأمريكية والاسرائيلية ستؤثر على مسار المصالحة الفلسطينية
<
نعم
لا
لا أعلم
كاريكاتير
 
مواقع صديقة
 


  

بسم الله الرحمن الرحيم

 m

لكي لا ننسى ولكي نتذكر مأساتنا ومعاناتنا المريرة الطويلة، ولتعلم الأجيال الناشئة أننا لا زلنا بفضل هذا العالم الظالم وهذا المحتل المتغطرس، وهذه الشرعية الدولية المجزوءة ، وفي القرن الواحد والعشرين حيث لا احتلال في العالم إلا " فلسطين" ، لا زلنا نعيش في مخيمات للاجئين في فلسطين وخارج فلسطين ، ولنلقي الضوء على أوضاع مخيماتنا ونعرّف بها من لا يعرف ، ولكي لا ننسى في زحمة هذه الأحداث من حولنا، ارتأينا في اللجنة الشعبية للاجئين – مخيم المغازي أن نضعكم في صورة هذه المخيمات من حيث النشأة والتعداد والمساحة وغيرها من المعلومات الإحصائية والتحليلية لهذه المخيمات .

آملين أن نكون قد أسهمنا ولو بجزء يسير لخدمة قضيتنا الأعدل على وجه الأرض، ولنقول معاً  " لا للتوطين " ، " لا للتهجير"، نعم لحقنا في العودة إلى ديارنا ولو بعد حين وفق كل قرارات الشرعية الدولية وخاصة القرار الأممي 194.

 

 

                                           مع الاحترام،،،

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                                بسم الله الرحمن الرحيم

           دراسة تحليلية عن واقع مخيمات اللاجئين الفلسطينيين

                                        داخل وخارج فلسطين

                                                             

                                                            

نشأة مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وتطورها

       نشأت مشكلة اللاجئين الفلسطينيين كما أسلفنا خلال حرب 1948، وذلك بطرد السكان الفلسطينيين من أراضيهم وأملاكهم ومساكنهم على أيدي العصابات الصهيونية من أجل تحقيق حلمها بطرد وتفريغ الأرض من سكانها ويقدر عددهم بنحو 800.000 هجروا من 531 قرية ومدينة فلسطينية ، معظم هؤلاء اللاجئين اجتازوا الحدود إلى البلدان العربية المجاورة إلى الأردن و لبنان  وسورية وجزء لجأ إلى القرى والبلدات والمدن الفلسطينية والتي كانت تحت السيطرة العربية آنذاك، وآخرون بقوا في دولة إسرائيل والتي أعلن عن قيامها في 14 أيار عام 1948 ، أوجدت مشكلة التهجير ظاهرة فريدة من نوعها من حيث التصنيفات السكانية وهي مخيمات اللاجئين المنتشرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي بعض البلدان العربية ، وتشير التقديرات لعام 2000 أن عدد اللاجئين الفلسطينيين تجاوز الـ 4.5 ملايين لاجئ فلسطيني يعيشون في الشتات وفي الأراضي الفلسطينية(1)، ففي الأراضي الفلسطينية بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين الإجمالي 1.539.947 لاجئ فلسطيني من مجموع سكان الأراضي الفلسطينية ويمثلون ما نسبته 48.8% من مجموع السكان الكلي لعام 2000 والبالغ 3.150.066، حيث بلغ عدد اللاجئين في قطاع غزة 864.538 لاجئ بنسبة 75.9% من سكان القطاع البالغ 1.138.136وفي الضفة الغربية بلغ تعدادهم 675.413 لاجئ بنسبة  33.5% من مجموع سكان الضفة الغربية البالغ 2.011.931 (2). 

 

 

هؤلاء اللاجئون يعيشون في 27 مخيم تشرف عليها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين UNRWA، هذا بالإضافة إلي من  يعيشون في المدن والبلدات والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة. (3) ، ففي 19/11/1948 أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 212 مساعدة لاجئي فلسطين والذي نص على اعتماد مبالغ إضافية لأعمال الإغاثة و بإنشاء صندوق خاص تدفع فيه المساهمات وتكون حساباته مستقلة وكذلك دعوة الأمين العام لاتخاذ التدابير اللازمة لإغاثة لاجئي فلسطين ولإنشاء المنظمة الإدارية لهذه الغاية، وأنشأت هيئة الأمم لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين (UN) والتي تولت تنسيق أعمال الإغاثة لوكالات الأمم المتحدة المتخصصة والمنظمات غير الحكومية بما فيها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ولجنة خدمات الأصدقاء الأمريكيين لإغاثة جموع اللاجئين الفلسطينيين(1).

      وعلى ضوء ما وصلت إليه الحالة في فلسطين أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 194 بتاريخ 11/ ديسمبر/1948 بناء على تقرير وسيط الأمم المتحدة والذي ينص في الفقرة 11 على السماح للاجئين في العودة أو التعويض والتي نصت على "تقرير وجوب السماح بالعودة، في أقرب وقت ممكن للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة إلى ديارهم وعن  كل مفقود أو مصاب بضرر عندما يكون من الواجب وفقاً لمبادئ القانون الدولي والإنصاف، أن يعوض عن ذلك الفقدان أو الضرر من قبل الحكومات أو السلطات المسئولة، وتصدر تعليماتها إلى لجنة التوفيق بتسهيل إعادة اللاجئين وتوطينهم من جديد، وإعادة تأهيلهم الاقتصادي والاجتماعي ، وكذلك دفع التعويضات وبالمحافظة على الاتصال الوثيق بمدير إغاثة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين ومن خلاله بالهيئات والوكالات المتخصصة المناسبة في منظمة الأمم المتحدة ", ومن أجل تنفيذ قرار 194 أنشأت لجنة المصالحة برئاسة الكونت برنادوت في عام 1948 وعقد مؤتمر لوزان للأطراف المتنازعة في العام 1949 حيث ظهرت عدم إمكانية إيجاد حل سياسي سريع لمشكلة اللاجئين، فأوجدت الجمعية العامة للأمم المتحدة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى الأنروا  بالقرار 302 في 8/12/1949 وباشرت الأنروا عملياتها في أيار 1950 (  2 ) .

    اعتمدت الأنروا في عملها على تعريف اللاجئ الفلسطيني لتحديد عملها في مناطق عملياتها في الأقطار المضيفة بأنه "كل شخص كان مسكنه العادي في فلسطين لعامين سبقا نزاع 1948 والذي بنتيجته خسر منزله ووسائل عيشه ولجأ في عام 1948 إلى واحد من البلدان التي تقدم الأنروا فيها خدماتها وأن يكون مسجلاً في مناطق عملياتها"  ( 1 ). هذا المفهوم الذي تبنته الأنروا في تعريف اللاجئين الفلسطينيين كان يهدف بالأساس لتحديد اللاجئ من أجل تسهيل تطبيق برامج الإغاثة والصحة والتعليم المقدمة للاجئين الفلسطينيين في مناطق سكناهم في المخيمات وخارجها ، فمنذ إنشائها دأبت الأنروا على تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين بموجب البرامج التي تقدمها لهم فخلال سنتها الأولى عملت الأنروا على التخفيف من مأساة اللاجئين الفلسطينيين، فتم تقديم الخدمات الطبية لهم وأقيمت المدارس وتم توزيع المواد الغذائية عليهم وأوجدت برامج التغذية المكملة للصغار والمرضى ، إلا أن المجهود الأكبر الذي قامت به الأنروا إثر استلامها لمهامها في سنة 1950 تمثل بتجميع اللاجئين الفلسطينيين المنتشرين في القرى والمغاور والمساجد والمدارس والكهوف فيما عرف "بمخيمات اللاجئين" أو "معسكرات اللاجئين، هذا بالإضافة الإشراف وتنظيم ما هو قائم من تجمعات اللاجئين والتي استلمتها من هيئات وجمعيات الإغاثة الدولية كلجان الصليب الأحمر الدولي في مطلع الخمسينات من القرن الماضي في مناطق عملياتها الخمس ، أصبحت الأنروا مشرفة على 63 مخيماً للاجئين الفلسطينيين في الداخل والخارج ، والتي اعترفت بها كمخيمات رسمية، بحيث تقوم الأنروا بالإشراف عليها وتُقيم مؤسساتها فيها وتقدم الخدمات لسـكان هذه التجمعات والتي تقلص عددها في الوقت الحالي إلى 59 مخيم رسـمي معترف بها ، بعد هجرة جميع سـكان مخيم النويعمـة القريب من أريحا أثر حرب 1967 وتدمير مخيمات تل الزعتر (الداكونة) وجسر الباشا( 3 ). في المنطقـة الشـرقية في لبنان خلال الحرب الأهلية ومخيم النبطيـة الذي دمرته الطائرات الإسـرائيلية عام 1974. أما المخيمات غير الرسمية فهي تجمعات سكنية للاجئين الفلسطينيين في الأقطار المضيفة ومنها من هو داخل فلسطين والتي تصنف كمخيمات غير رسـمية لا تعترف بها الأنروا وتتلقي خدماتها من منظمة التحرير الفلسطينية ، وسـكانها لاجئون مسجلين خارج المخيمات الرسـمية، ففي الضفة الغربية على سـبيل المثال مخيم بيرزيت ومخيم سـلواد، وفي الأردن مخيم مأدبا والسـخنة وفي سوريا مخيم عين التل ومخيم الرمل وأكبرها مخيم اليرموك، الذي يبلغ تعداده 125 ألف نسـمة عام 1998 ومسـاحته 2110 دونم([2]) .

 

أولاً : نشأة مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية

تضم الضفة الغربية تسعة عشر مخيماً ،و هي :

1- مخيم عائدة (عايدة): يقع في المنطقة الغربية بين بيت لحم وبيت جالا، على الناحية الغربية للطريق الرئيسي (الخليل ـ القدس) ، أُنشئ هذا المخيم عام 1950 في محافظة القدس، وكانت مساحته عند الإنشاء 66 دونماً، أصبحت الآن 115 دونماً ، وعدد السكان سنة الإنشاء 340 نسمة والمسجلون داخل المخيم حسب إحصائيات "وكالة الغوث الدولية " لعام 1995 بلغوا 3.406 نسمة ( 2 )، ولا يمتلك المخيم أراضي زراعية ويعمل معظم القوى العاملة في بيت لحم وبيت جالا في بعض الورش والأعمال الحرفية، في مدينة بيت لحم , يوجد في المخيم الآن عيادتان طبيتان واحدة خاصة وتقوم على أساس تطوعي ويتوافر فيها طبيب وممرضة يومياً، أما العيادة الأخرى فتشرف عليها "وكالة الغوث" وتعمل كقسم طوارئ ، وثمة بالمخيم 6 مدارس تابعة لـ "وكالة الغوث" للمرحلة الإلزامية، وروضتان  إحداهما تشرف عليها "الوكالة"، والأخرى خاصة هذا بالإضافة إلي مركز شباب اجتماعي و "جمعية الشبان المسلمين"( 3 ). يعاني المخيم، كغيره من المخيمات، العديد من المشاكل، منها سوء شبكة الصرف الصحي ، وشبكة الطرق ، والبطالة لدى الخريجين ، وأمور أخرى كثيرة .

2- عقبة جبر : يقع جنوب غرب مدينة أريحا، على مسافة 3 كم من مركز المدينة أُنشئ عام 1948، في محافظة القدس وكانت مساحته عند الإنشاء حوالي 1688 دونماً، أصبحت الآن 689 دونماً نتيجة مصادرة الاحتلال لمساحات من أراضي المخيم . وبلغ عدد السكان سنة الإنشاء 230 نسمة وحسب إحصائيات "وكالة الغوث" عام 1995، حوالي 3.773 نسمة، وهو العدد المسجل لدى "الوكالة". وهناك حوالي 8043 نسمة غير مسجلون ، و يعتبر من أضخم التجمعات الفلسطينية، وقد أُقيم المخيم على أرض تعود ملكيتها إلى المواطن محيي الدين الحسيني، بموجب اتفاقية وقعت بين صاحب الأرض و"وكالة الغوث"، وبعد حرب 1967، تقلص عدد السكان في المخيم، بسبب حركة النزوح الواسعة التي شهدها المخيم ( 1 )، أما على صعيد الوضع التعليمي، فقلصت "الوكالة" خدماتها في التعليم، وأيضاً المواد الغذائية التي كانت تقدمها للسكان والوضع الصحي متدنٍ، فالعيادة الوحيدة الموجودة في هذا المخيم تفتقر إلى التجهيزات والدواء اللازم، وعدم صلاحية الطرق الداخلية، وخاصة في فصل الشتاء. أما مشاكل المياه، فهي مستعصية، حيث يتغذى المخيم بالمياه من وادي القلط، ويبعد مصدر المياه حوالي 10 كم عن المخيم ويقع هذا النبع في وادي القلط، الذي ينساب بين جبال قرنطل، الممتدة من أطراف أريحا حتى حدود القدس تجر المياه لتصل لمحطات خاصة في طرف المخيم(2)  ومنها تحمل النساء، بالجرار على رؤوسهن، للاستعمال اليومي. وحصل، عدة مرات، تلوث المياه، بسبب المجاري من المستوطنات، حيث إن مجاري مستوطنة "نفي يعقوب" التي تقع على المرتفعات المجاورة للنبع، تصب في مياهه.

3- عين السلطان : يقع المخيم في الجهة الغربية من مدينة أريحا، ويتصل بها، وقد أُنشئ، عام 1948، على أرض مساحتها 870 دونمات، وبلغ عدد سكانه عند إنشائه، حوالي 280 نسمة، معظمهم من عائلات اللاجئين الذين هاجروا عام النكبة ، وبعد عدوان حزيران 1967 نزح معظم السكان إلى الضفة الشرقية، فأصبح عددهم حوالي 2800 نسمة، فقط، وعدد السكان المسجلين لدى "الوكالة"، في عام 1995، حوالي 1238 نسمة (3). ومن هنا أصبحت معظم بيوت المخيم فارغة بعد أن تركها أصحابها إثر عدوان 1967، مما أعطى سلطات الاحتلال المبرر لهدمها وهو ما تم تنفيذه، عملياً إذ قامت الجرافات الصهيونية، في 13/11/1985، بهدم جميع المنازل غير المأهولة بالسكان وبحضور عدد من المسؤولين في "وكالة الغوث"، جدير بالإشارة هنا أن مخيم عين السلطان يقع في مشاريع التوطين الصهيوني، ولذلك تم هدم المخيم عام 1976، وإقامة وحدات سكنية جديدة بدلاً مما كان موجوداً ( 4 ).

4- الأمعري :يقع مخيم الأمعري جنوب غرب رام الله، وأُنشئ عام 1949، كانت مساحته، عند الإنشاء، حوالي 90 دونماً،  بلغ عدد السكان سنة الإنشاء 659 نسمة والمسجلين لدى "الوكالة" لعام 1995 حوالي 6598 نسمة ( 2 )  وهو كسائر المخيمات يعاني نقصاً في الخدمات كافة، وكثرة في السكان، حيث تسكنه أعداد أكبر مما هو مذكور في إحصاءات "الوكالة" .

5- دير عمار : يقع المخيم إلى الشمال الغربي من قرية دير عمار، وجنوب شرق قرية حمالة، ويتبع، إدارياً، للواء رام الله، ويبعد عن المدينة، حوالي 32 كم ،وقد  أقيم عام 1949، وكانت مساحته عند الإنشاء حوالي 145 دونماً، و بلغ عدد السكان حوالي 2423 نسمة، فخفض إلى 1696 نسمة، على إثر عدوان 1967، أقامت "الوكالة" مساكن لسكان المخيم من الطوب والأسمنت، ولا تتوافر في البيوت المقومات الصحية، أما المياه فتعتبر من أكبر المشاكل، وبالنسبة للكهرباء فيعتمد السكان على مولدات خاصة، ولا يزال 30% من بيوت المخيم تعتمد على وسائل الإضاءة البدائية( 3 )  ، أما الوضع الصحي والتعليمي فهو يشابه ما يسود في المخيمات،  إذ لا توجد سوى عيادة واحدة، ومبنيين، يستخدمان مدرستين ابتدائية وإعدادية حيث يكمل الطلبة دراستهم في مدارس مدينة رام الله .

6- الجلزون : يقع إلى الشمال من مدينة رام الله ، وإلى الغرب من الطريق الرئيس الواصل بين رام الله ونابلس، بلغت مساحته عند إقامته عام 1949، حوالي 253دونماً، ثم امتدت إلى 337عام 1988، منها 237 دونماً أراضٍ زراعية ، بلغ عدد السكان عند الإنشاء 2000 نسمة وفي عام 1967، حوالي 3071 نسمة وهم موزعون على 635 أُسرة وبلغ عدد اللاجئين لدى "الوكالة" عام 1995 ،7160 نسمة أما غالبية السكان فهم من اللاجئين منذ عام 1948، ويشكلون ما نسبته 99% من مجموع سكان المخيم، بينما نزح الجزء الباقي عام 1967من قريتي نوبا وعمواس، بعد أن تم تدميرهم، وتشريد السكان يقع المخيم في مشاريع التوطين الصهيونية ( 1 )، ضمن البند القاضي بهدم المخيم، لوجوده في ضواحي القدس ورام الله، ونقل سكانه إلى منطقة الأغوار ورافق هذه العملية زحف استيطاني باتجاه المخيم، فقد أُقيمت مستوطنة (بيت إيل ـ أ )، في عام 1977، على أراضي قريتي بيتين ودورا القرع، القريبتين من المخيم، والواقعتين شمال رام الله، وهذه المستوطنة تابعة لحركة "غوش إيمونيم" الصهيونية المتطرفة، أما بالنسبة لقطاع التعليم فتوجد مدرستان، واحدة للذكور، وأُخرى للإناث، وكلتاهما للمرحلتين الابتدائية والإعدادية، وتشرف عليهما "الوكالة".      

7- قلنديا :أُقيم مخيم قلنديا عام 1949 شرق مطار القدس (قلنديا) لإسكان 3000 لاجئ فلسطيني كانوا يسكنون في تجمعات غير لائقة حول مدينة رام الله والبيرة، شُرِّدَ لاجئو المخيم من 49 قرية ومدينة عام 1948 ، يقع المخيم شرق وغرب الشارع الرئيس ما بين مدينة القدس ومدينتي البيرة ورام الله، في آنٍ، وسط قرى الرام من الجنوب، وأراضي مخماس من الشرق، وكفر عقب من الشمال، وقلنديا من الغرب،  بلغت مساحة الأراضي التي أُقيم عليها المخيم،عند الإنشاء، حوالي 353 دونماً، يبلغ عدد سكان المخيم حوالي 3000 نسمة، ارتفع، عام 1967، إلى 4800 نسمة  ( 1 ) .

وبلغ حسب إحصاءات 1995 إلى حوالي 7097 نسمة، تعمل القوى العاملة بالمخيم في الضفة، ويوجد بالمخيم 50 متجراً، منها متاجر ورش لصيانة السيارات، والأفران، والكهرباء وغيرها ( 2 ) ثمة مدرستان: ابتدائية وإعدادية للذكور، ومثلاهما للإناث فضلاً عن روضة، ترعاها "جمعية الشابات المسيحيات" وهناك عيادة طبية، ومركز لتعليم "الخياطة"، والأعمال المهنية. وجمعية تعاونية لنساء المخيم، ومركز للتغذية، وآخر لتوزيع المياه، تشرف عليها جميعاً "الوكالة".

8- الدهيشة :أُقيم المخيم عام 1949، ويقع جنوب مدينة بيت لحم ، ويبعد عنها حوالي 3 كم على يسار الطريق الرئيس بيت لحم الخليل ويبعد عن مدينة القدس 23 كم ، يمتد بشكل طولي بمحاذاة الشارع يلتقي مع حدود قرية أرطاس، من الناحية المقابلة منطقة جبلية غير مستغلة ،  ويرتفع المخيم عن سطح البحر نحو 800 م بلغت مساحته عام 1949 حوالي 430 دونم ، وعدد السكان عند الإنشاء حوالي 2200 نسمة، جاءوا من 53 قرية ومدينة، إثر نكبة 1948 وبلغ عددهم عام 1967 حوالي 4200 نسمة وفي عام 1995 حوالي 8694 نسمة ،( 3 )  تعمل معظم القوى العاملة في قطاع الخدمات، في أماكن متعددة من الضفة، جزء منهم يعملون موظفين في "وكالة الغوث" ، ويوجد في المخيم 86 متجراً للحرف اليدوية، ويعاني المخيم ضائقة سكنية ويعتبر المخيم من أكثر مواقع التجمع السكاني كثافة  في المحافظة حيث يقطنه ما نسبته 9 % من سكان محافظة بيت لحم، وفي المخيم مدرستان إحداهما ابتدائية، والأُخرى إعدادية للذكور، ومثلاهما للإناث بالنسبة للخدمات الكهربائية، فهي تضيء ما نسبته 53.1% من مجموع المساكن أما بالنسبة للمياه فهناك حوالي 397 عائلة تصل إليها المياه أي بنسبة 34.4% ( 1) من مجموع العائلات والآخرون يعتمدون في المياه على "برك سليمان" البعيدة  أما المرافق الصحية فتشرف عليها "الوكالة". وفي المخيم "جمعية مخيم الدهيشة الخيرية"، التي تأسست عام 1983 ومركز شباب الدهيشة، الذي تأسس عام 1969، ويقوم بالأنشطة الرياضية، والثقافية .

9- بيت جبرين أو  ( بيت جبريل أو العزة ) :أُقيم مخيم بيت جبرين (العزة) عام 1950، بمحافظة القدس جنوب مدينة بيت لحم حيث كانت مساحته عند الإنشاء حوالي 20 دونماً وبلغ عدد سكان المخيم عند الإنشاء 475 نسمة و  1499 نسمة حسب إحصاءات 1995( 2 ) وهو كغيره من المخيمات يعاني نقصاً في كل الخدمات، سواء التعليمية، أو الصحية، أو المرافق.

10- الفارعة : يقع إلى الشمال من مدينة نابلس على بعد 17 كم عبر طريق ملتوٍ. يظهر مخيم الفارعة كقلعة فوق تل محاط بسلسلة جبال أُنشئ بعد النكبة، وذلك عام 1949 فوق أراضي طوباس، وعائلة عبد الهادي ، وبلغت مساحته عند الإنشاء، 255 دونماً ( 3 ) ، ويعود أصل التسمية إلى عين الفارعة، المحاذية للمخيم، ونسبة للفارعة، أُم الحجاج بن يوسف، التي يقال إنها شربت من هذه العين.بلغ عدد السكان عند الإنشاء 1022 نسمة وفي عام 1967، حوالي 2544 نسمة، وفي عام 1995، بلغوا حوالي 5421 نسمة وفقاً لإحصاءات الأنروا وتعود أصول السكان إلى حوالي 60 قرية ومدينة من أراضي فلسطين عام 1948، حوالي 80% منهم قدموا من شمال فلسطين، من حيفا والباقي من الوسط، والجنوب توجد 5 مدارس، ابتدائي وإعدادي تابعة للوكالة ويكمل الطلبة دراستهم في مدارس بلدة طوباس، ومدينة نابلس.( 4 ) ويوجد بالمخيم ماء جارٍ، يزود الأراضي المحاذية بمياه الشرب والري، عبر شبكة مياه الشرب كما توجد عيادة طبية تابعة للوكالة ومستوصف طبي ومركز للأُمومة والطفولة. كما أنه يعاني عدم ربطه بالتيار الكهربائي، حيث يصل التيار عبر مولدات صغيرة.

11- العروب : أُنشئ عام 1950 في منطقة "وادي الصقيع"، على بعد 15 كم إلى الجنوب من مدينة بيت لحم، ويقع على يسار الشارع الرئيسي (بيت لحم ـ الخليل) ويبعد 35 كم إلى الجنوب من مدينة القدس يحده من الشمال قرية بيت فجَّار، وعين العروب ومن الشرق أراضي بلدتي سعير والشيوخ ومن الجنوب أراضي بلدة حلحول، ومن الغرب بيت أُمَّر، بلغت مساحة المخيم عام 1950حوالي 430 دونما ، وبلغ عدد السكان عند الإنشاء 850 نسمة وحوالي 6775 نسمة حسب إحصاءات الأنروا لسنة 1995، ومعظمهم من القوى العاملة الذين يعملون في قطاع الخدمات، وعمال بالأجرة في مختلف القطاعات في الضفة, توجد مدرستان، ابتدائية وإعدادية، للذكور، ومدرستان مثلاهما للإناث. ويتوافر في المخيم بعض الخدمات والمرافق العامة، حيث تقوم شركة كهرباء القدس بإيصال التيار الكهربائي، ويزود السكان بالمياه، بواسطة أنابيب من منطقة (تفّوح)، حيث توزع على السكان من خلال ستة خزانات، وتشرف "الوكالة" على عيادة طبية ومركز صحي لرعاية الأطفال، ومركز للتغذية. ومركز شباب العروب الاجتماعي، الذي يقوم بنشاطات رياضية، وثقافية، ومركز للحضانة، ومشغل للخياطة وأيضاً مؤسسة خيرية للنساء، هي: "جمعية سيدات العروب"( 1 ).

 12- بلاطة : أُنشئ هذا المخيم عام 1950  ويقع في الجهة الشرقية لمدينة نابلس ولا يبعد عن مركز مدينة نابلس أكثر من 3 كم وكانت مساحته عند إنشائه، حوالي 252 دونماً، ويسكنه اللاجئون الفلسطينيون، الذين شُرِّدُوا من أرضهم، في عام 1948 وبلغ عدد السكان سنة الإنشاء 5500 نسمة وحسب إحصاءات وكالة الغوث، لعام 1995 حوالي 16405 نسمة  ( 2 ).

13- عسكر : أنشئ عام 1950 في جنوب شرق نابلس وكانت مساحته عند الإنشاء حوالي 209 دونماً، وعدد سكان المخيم عند الإنشاء 450 نسمة و10642 نسمة سنة 1995 وفقاً لإحصاءات الأنروا (3)، وهم من اللاجئين الذين شُردوا من ديارهم، إثر النكبة  وهو كغيره من المخيمات يعاني نقص الخدمات، بكل صورها.

14- عين بيت الماء : أُقيم مخيم عين بيت الماء شمال شرق محافظة نابلس عام 1950، بلغت مساحته عند الإنشاء، حوالي 45 دونماً ولم تحدث أي زيادة أو نقصان على هذه المساحة بلغ عدد السكان عند الإنشاء 320 نسمة وحوالي 5089 نسمة عام 1995وفقاً لإحصاءات الأنروا، وهم من لاجئي عام 1948 وتصل الكثافة السكانية إلى 181.8 نسمة لكل دونم( 4)، وهي لا شك كثافة مرتفعة، بصورة عامة، لمن هو مسجل داخل هذه المخيمات ، فكيف سيكون الحال إذا ما تم إسكان من هم خارج حدود هذه المخيمات؟

15- طولكرم : أُنشئ عام 1950 في مدينة طولكرم، وهو مجاور لها وكانت مساحته، عند الإنشاء حوالي 180 دونماً زادت لتصل إلى 465 دونماً بلغ عدد سكان المخيم في سنوات الإنشاء الأولى 832 لاجئ فلسطيني ، وبلغ تعداد السكان حوالي 13113 نسمة لعام 1995 وفقا إحصاءات الأنروا  تشرف "الوكالة" على الخدمات الصحية والاجتماعية والغوثية وفي المخيم مركز لتعليم الخياطة للنساء ، وروضة أطفال أما بالنسبة للناحية التعليمية فثمة أربع مدارس تابعة للوكالة، اثنتان للمرحلة الابتدائية للبنين والبنات وهكذا مدرستان إعداديتان، إحداهما للبنات والأُخرى للبنين ( 1 )،  يقع المخيم ضمن مخطط التوطين خاضعاً للبند القاضي بهدم المباني كاملة، وإقامة وحدات سكنية جديدة في نفس موقع المباني لتغيير طابع المخيم دون الحاجة إلى ترحيل السكان ويصبح بالتالي تابعاً إدارياً لبلدية طولكرم، وترفع "الوكالة" يدها عنه.

16- الفوَّار :أُقيم عام 1949 ويقع إلى الجنوب من الخليل على بعد 8 كم في منطقة منخفضة تحيط بها الجبال ويرتفع عن سطح البحر بمقدار 730 م ،يحده من الشرق يطا والريحية ومن الغرب، دورا ومن الجنوب بلدة الظاهرية والسموع، ومن الشمال مدينة الخليل ، بلغت مساحة المخيم عند الإنشاء حوالي 350 دونماً، وعدد السكان عند الإنشاء 444 نسمة و5048 نسمة لسنة 1995 وفقا لإحصائيات الأنروا ، يعود السكان بأصولهم إلى القرى القريبة من الخليل مثل الفالوجا وجميل وعراق المنشية، التابعة لقضاء غزة وقرى بيت جبرين وكوبر ودير الدبان والدوايمة حيث أقاموا في منطقة مخيم الفوَّار ( 2)، وكانت ينابيع المياه ما اجتذبهم للإقامة في هذه المنطقة، حيث ثمة 7 عيون، يستفاد الآن من 4 عيون فقط ، في مجال الخدمات توجد أربع مدارس: مدرستان ابتدائيتان، للبنين والبنات ومدرستان أُخريان للبنين والبنات أيضاً بالإضافة إلى روضة أطفال وهذه المدارس تابعة للوكالة.

17- نور شمس : أُقيم عام 1952، يقع مخيم نور شمس على بعد 3كم شرق مدينة طولكرم على تلة صخرية منحدرة على الطريق الرئيس الذي يربط مدينة طولكرم – نابلس، ويقسم المخيم إلى قسمين. قسم يمتد على الجزء الجنوبي من الطريق بطول 1كم والأخر على الجزء الشمالي من الطريق ويسمى المحجر ، وكانت مساحة المخيم عند الإنشاء حوالي 226 دونماً ، بلغ عدد السكان في سنوات الإنشاء الأولى 389 لاجئ فلسطيني وبلغ عدد السكان حوالي 6.483 نسمة لعام 1995 وفقا لإحصائيات الأنروا ، وهم من اللاجئين الذين شُردوا من أراضيهم إثر النكبة عام  1948( 1)

18- جنين : أُقيم عام 1953 ويقع إلى الجانب الغربي لمدينة جنين، وفي أطراف مرج بن عامر تحيط به مرتفعات، ويمر بوادي الجدي، إضافة إلى منطقة سهلية مكتظة، تعرف باسم "منطقة الساحل" مساحة المخيم عند الإنشاء 373 دونماً، عدد السكان عند الإنشاء بلغ 620 نسمة و قد بلغ عام 1967م حوالي 5019 نسمة، وعام 1987م (حسب تقديرات وكالة الغوث) بلغ حوالي 8700 نسمة، وبفعل الزيادة الطبيعية التي تتعدى 4% سنوياً ارتفع مجموع اللاجئين في المخيم ليصل إلى 13361 لاجئاً فلسطينياً في عام 1999، ثم ارتفع إلى 15600 لاجئاً فلسطينياً في عام 2000 ( 2)، في المخيم خمس مدارس منها ثلاث للذكور: إحداهم إعدادية، والأُخريان ابتدائية، واثنتان للبنات  إعدادية وابتدائية ، كما يوجد مركز لرياض الأطفال ، وفيه مركز صحي تابع "للوكالة" ،يعاني المخيم من أزمة المياه.

19- شعفاط :  أُنشئ في العام 1965 ،ويقع شمال مدينة القدس ويبعد عنها حوالي 5.5 كم وقد أقيم المخيم على جزء من أراضي بلدتي شعفاط، وعناتا  بلغت المساحة وقت الإنشاء حوالي 203 دونماً أما عدد السكان وقت الإنشاء بلغ 530 نسمة و بلغ حسب إحصاءات الأنروا  لسنة 1995حوالي 7682 نسمة، جدير بالذكر أن حوالي 60 عائلة كانت قد تركت المخيم إثر حرب 1967( 3) ، فيه مدرستان ابتدائيتان، للبنين والبنات وإعداديتان، للبنين والبنات، أيضاً فضلاً عن روضة للأطفال أما بالنسبة للمرافق، فشأنه شأن بقية المخيمات .

ثانياً : نشأة مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة

 يضم قطاع غزة ثمانية مخيمات هي :

 1- جباليا :أُنشئ عام 1948، وهو يقع إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة، وعلى مسافة كيلو متر عن الطريق الرئيسي (غزة ـ يافا) ، يحد المخيم من الغرب والجنوب قريتا جباليا، والنزلة، ومن الشمال قرية بيت لاهيا، ومن الشرق بساتين الحمضيات التابعة لحدود لبلدية جباليا ، بالقرب من بيت لاهيا ، بلغت مساحة المخيم عند الإنشاء حوالي 1400 دونما، ، وبلغ عدد السكان آنذاك حوالي 37.000 نسمة، مقسمين على 5587 عائلة، ووصل عددهم في تعداد عام 1967 وفق الإحصاء الإسرائيلي حوالي 33.1 ألف نسمة وبلغ عام 1995، حوالي 80,137 نسمة وهم نسبة المسجلين لدى "الوكالة"، وحوالي 36.884 نسمة، هم نسبة المسجلين خارج المخيمات( 1).ويعود معظم السكان بأصولهم إلى أسدود، ويافا، واللد،  وفرت "الوكالة" مركزاً طبياً، به عيادة للأمومة والطفولة، وعيادة للأسنان، وعيادة للعيون، ولا يتوافر بالمركز الأدوات الضرورية في أغلب الأحيان ومعظم الحالات المرضية تحول إلى المستشفيات في غزة كما توجد 13 مدرسة ابتدائية وثانوية، وخمس مدارس إعدادية، منها مدرستان تقعان خارج حدود المخيم.

2- الشاطئ :أُنشئ مخيم الشاطئ في عام 1948، ويقع إلى الشمال الغربي من مدينة غزة، ويبعد عن وسط المدينة حوالي 4 كم، ويقع على شاطئ البحر من الجهة الشمالية، وبدأ المخيم في الزحف العمراني نحو الشرق حتى أحياء مدينة غزة ، بلغت المساحة عند الإنشاء، حوالي 747 دونماً، بلغ عدد السكان عند الإنشاء حوالي 23.000 ألف نسمة وبلغ عام 1967 وفق الإحصاء الإسرائيلي بعد الاحتلال حوالي 30.5 ألف نسمة  وبلغ عدد السكان المقيمين داخل المخيم 63381 نسمة، أما المقيمون خارجه فحوالي 45835 نسمة، وهم اللاجئون المسجلون لدى "الوكالة"، عام 1995، والذين تعود أصولهم إلى أسدود، والمجدل، وحمامة، ويافا، والجورة، وغيرها ( 2) ، وقد تقلص عدد السكان، بعد خروج الآلاف منهم للسكن في مشاريع التوطين، مثل مشروع "الشيخ رضوان"، وكان الشرط الأساسي للحصول على منزل في المشروع هو أن يقوم المواطن بتسليم منزله في المخيم، وتوجد بالمخيم بعض المؤسسات الاجتماعية، والثقافية، مثل: "مركز خدمات ورعاية الشباب" التابع "للوكالة" و"مركز الصحة السويدي"، وعيادة التوليد، والجمعية الإسلامية، التي تهتم بنشر الثقافة الإسلامية، معظم الشباب القادرين على العمل يعملون في [داخل الخط الأخضر ، إسرائيل]، وحوالي 35% من القوى العاملة يعملون في صيد الأسماك.

3- النصيرات: أُنشئ عام 1948، بلغت مساحة المخيم سنة الإنشاء حوالي 588 دونم ، ويضم أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين الذين شردوا من ديارهم، إبان النكبة. يقع على بعد 8 كم جنوب مدينة غزة، وعلى بعد 6 كم شمال بلدة دير البلح أما الوادي المعروف باسم "وادي غزة"، فيفصل بين شمال النصيرات وجنوبها ويعيش السكان في بيوت متلاصقة، وأكثر من 25% من هذه البيوت متداعية، ومعرضة للانهيار،بلغ عدد السكان عند الإنشاء 16.000 ألف نسمة ، وعام 1967، حوالي 17600 نسمة، ارتفع إلى 28200 نسمة، في عام 1987، ووصل إلى 41323 نسمة، عام  1995 ( 1 ) .وبلغت مساحة المخيم سنة الإنشاء حوالي 559 دونم ، يزرع في أراضي المخيم المزروعات الصيفية، ويعتبر العنب أهم الفواكه المزروعة. وتقدم "الوكالة" العديد من الخدمات، في طليعتها الخدمات التعليمية، للمرحلتين الابتدائية والإعدادية، ويعاني الطلاب الازدحام الشديد في الصفوف، ونقص عدد الغرف، فضلاً عن قلة عدد المدرسين والمدرسات ، في المخيم مركز للنشاط النسائي، ومركز لرعاية وتدريب المكفوفين، روضة أطفال، ومركز لتعليم الطباعة والسكرتارية ، وثمة عيادة طبية، ومستوصف صحي ،ويعاني المخيم العديد من المشكلات، منها الخدمات الكهربائية.

4- البريج : أُنشئ المخيم عام 1949 على مساحة قدرها 528 دونماً، يقع إلى الجنوب من مدينة غزة ،يحده من الشرق خط الهدنة، ومن الغرب مخيم النصيرات، ومن الشمال وادي غزة، ومن الجنوب مخيم المغازي، ، حيث بدأت "الوكالة" بإقامة الوحدات السكنية الأولية من الطوب القرميد، والصفيح ومع ازدياد النمو السكان أخذ المخيم في التوسع ،وبلغ عدد السكان في المخيم عند الإنشاء 13.000 ألف نسمة وفق إحصاءات الوكالة ووفق الإحصاء الإسرائيلي عام 1967 حوالي 14.786 نسمة وبلغ وفق إحصاءات الأنروا عام 1995 حوالي 23820 نسمة داخل المخيم و14990 نسمة خارج المخيم ( 2) في المخيم ثماني مدارس، منها ست مدارس ابتدائية، ومدرستان إعداديتان. المستوى الصحي متدنٍ، كغيره من المخيمات.

5- المغازي :أُنشئ عام 1949ويقع في منتصف قطاع غزة ، تقريباً وإلى الجنوب من مدينة غزة يحده من الغرب قرية الزوايدة ومن الشمال مخيم البريج، ومن الجنوب دير البلح بلغت مساحة المخيم عند الإنشاء، 599 دونماً، وهذه المساحة تنقسم إلى قسمين: القسم الأكبر للزراعة، والآخر مساكن وتعتبر الزراعة أهم الحرف التي يمارسها السكان ، بلغ عدد السكان لعام الإنشاء 9.000 نسمة وعام 1967 وفق الإحصاء الإسرائيلي بعد الاحتلال حوالي 10167 نسمة وبلغ وفق إحصاءات الأنروا عام 1995 حوالي 18868 نسمة ( 1)، وتعد الكثافة السكانية أعلى نسبة في القطاع ويعاني المخيم نقص الخدمات، وأهمها عدم وجود صرف صحي سليم وكافي لكل أنحاء المخيم وسوء الطرق ومشكلات تتعلق بالسكن نتيجة مساحته الصغيرة ومشكلات المياه .

6- دير البلح : أُنشئ المخيم عام 1948، ويقع شمال غرب مدينة دير البلح ، بلغت مساحة المخيم عند الإنشاء حوالي 160 دونماً ، بلغ تعداد السكان سنة الإنشاء 9.000 نسمة ووفق الإحصاء الإسرائيلي عام 1967 حوالي 12.111 نسمة وفي عام 1988 حوالي 14.222 ألف نسمة وفي عام 1995 وفق إحصاء الأنروا حوالي 15.900 ألف نسمة ، ويعاني كغيره من المخيمات نقص الخدمات التعليمية، والصحية، والاجتماعية ( 2) .

7- خان يونس: أُنشئ المخيم عام 1949، وبلغت مساحته عند الإنشاء حوالي 549 دونماً، ويقع شمال شرق مدينة خان يونس.بلغ عدد السكان سنة الإنشاء 35.000، ووفق الإحصاء الإسرائيلي عام 1967 حوالي 42475 نسمة وحوالي 49712 نسمة وفق إحصاءات الأنروا  لعام 1995 ( 3)، وهو، كسائر المخيمات، يعاني نقص في المدارس، وغيرها من الخدمات الضرورية .

8- رفح :أُنشئ عام 1949،  يقع في قلب مدينة رفح، بلغت مساحة المخيم سنة الإنشاء حوالي 1364 دونما ،بلغ عدد السكان سنة الإنشاء 41.000 بينما بلغ عددهم وفق الإحصاء الإسرائيلي عام 1967 45.000 ألف نسمة  ووفق إحصاءات 1995 للأنروا  بلغ عدد سكان المخيم حوالي 72.729 نسمة. التي هاجروا منها ( 4).

أ. المخيمات التي أقيمت بعد حرب 1948: تأسست بعد الحرب وامتدت سنوات إنشائها إلى السنوات الأولى في مطلع الخمسينات، ولغاية 1956، أُنشئت هذه المخيمات بمبادرة لجان الإغاثة الدولية ولجنة الصليب الأحمر الدولي لحين استلامها من قبل الأنروا بغية الإشراف عليها وتنظيمها، واستمرت الأنروا بالقيام بتأسيس المخيمات لسنوات متقدمة في الخمسينات وحتى 1958 حين تأسس مخيم سبينه في لبنان وقبله مخيم ضبية في العام 1956 في لبنان .

ب. مخيمات الطوارئ 1967:تأسست بعد عدوان 1967 واستوعبت جموع النازحين الفلسطينيين الذين نزح قسم منهم للمرة الثانية إلى الأردن والأراضي السورية، فقد هاجر 150.000 لاجئ فلسطيني مسجل من الضفة الغربية إلى الأردن ونزح 16000 لاجئ فلسطيني مسجل من منطقة الجولان/ القنيطرة إلى دمشق ودرعا وأصبح هؤلاء لاجئون للمرة الثانية، وتهجر 335.000 ([3] )، وتأسست تسع مخيمات للنازحين الفلسطينيين في كل من الأردن وسوريا،، ففي الأردن هناك ستة مخيمات طوارئ وهي مخيم الحصن ، مخيم سُوف، مخيم البقعة، مخيم ماركا، مخيم الطالبية، مخيم جرش، وفي سوريا ثلاثة مخيمات طوارئ هي مخيم درعا، مخيم قبر الست، مخيم سبينة (أنشـئت المرحلة الثانية من مخيم سبينة عام 1967-1968) وتعتبر مخيمات الطوارئ مخيمات رسـمية تعترف بها الأنروا وتضاف إلى المخيمات التي أنشئت عام 1948( [4] )، وخضعت المخيمات لنفس ظروف الإنشاء ومراحل التطور سواء مخيمات ما بعد 1948 أو مخيمات ما بعد 1967 ، ولا يوجد ما يدل على اختلاف التشكيل العمراني ،  والذي بدأ بعد سنوات الثمانينات .  

2.ملكية أراضي المخيمات:  أقيمت مخيمات اللاجئين الفلسطينية "على أراض حكومية أو خاصة قدمتها الحكومات واستمرت الحكومات تتولى مسؤولية حفظ القانون والنظام وأداء الأعمال الحكومية المشابهة في نطاق مسؤولياتها العادية تجاه السكان المقيمين داخل حدودها"([5])،وقد قامت الحكومات المضيفة بوضع حدود حول تجمعات اللاجئين في المخيمات وحصر الأراضي المقام عليها التجمع، في سنوات الهجرة الأولى، فإذا كانت ملكية خاصة قامت الحكومة بعقد اتفاق استئجار لصالح وكالة الغوث ومنحت الحكومة الأراضي المقام عليها التجمعات للأنروا للتصرف بها كيفما تشاء بدون التوسع خارج هذه الحدود"([6] ).

3.موقع المخيمات: تقع أغلب المخيمات الفلسـطينية بالقرب من المدن الرئيسـة والمراكـز الحضرية وكان يراعي في هذا إمكانية استفادة المخيمات من خدمات المدن والمراكز الحضرية وجزء منها يقع في حدود البلديـات مثل مخيم بلاطة والعين ومخيم طولكرم في الضفة الغربية ومخيمات الشاطئ ودير البلح وخان يونس ورفح في قطاع غزة، وهذه الميزة خصتها بخصائص اقتصادية واجتماعيـة وحضريـة، وتميزت المخيمات التي تقع في حدود البلديات كـضواحي حضرية وتمايزت بنسـيجها العمراني وبنيتها التخطيطيـة عن باقي أحياء المدن، كما وتشمل المخيمات التي يقطنها اللاجئين في المناطق الحضرية أو الريفية أو البدوية، وحسب التوزيع الجغرافي للمخيمات في الضفة الغربية فان 98% من أصل 19 مخيم في الضفة الغربية 16 منها في جوار المدن، وأكثر المخيمات بعدا" عن مراكز المدينة هو مخيم العروب حيث يبعد مسافة 15 كم جنوبي بيت لحم( 2 ) ، وفى قطاع غزة تقريبا النصف منها يقع بالقرب أو داخل المدن .

ويمكن تقسيم المخيمات حسب الموقع إلى ثلاثة أقسام:

 أ.مخيم مدني (حضري): وهو غالبا" ما يكون على أطراف المدينة أو داخلها، فتنعكس طبيعة حياة المدينة على سكانه وأعمالهم وأشغالهم، وجزء كبير من سكانه ينخرطون ويندمجون مع أهل المدينة: مثل مخيم طولكرم قرب طولكرم ومخيم الشاطئ بمدينة غزة .

ب.  مخيم ريفي: ويمكن تعريفه هو المخيم الذي تظهر عليه حياة الريف وطبيعة عمل سكانه الزراعة والحرف البسيطة وهي المخيمات التي توجد في مناطق ريفية، وتمكن قاطنيها القيام ببعض الأنشطة الزراعية: مثل مخيم الفارعة قرب مدينة طوباس. والذي ساعده على هذه الحياة وجوده على أراض زراعية خصبة وقربه من عين ماء الفارعة وكذلك مخيم المغازى بالقطاع .

ج. مخيم بدوي: وهو المخيم الذي تغلب على طبيعة معيشة سكانه حياة البداوة والبساطة ومناخه صحراوي غالبا".  وطبيعة عمل أهله الرعي وأعمال أهل البادية، مثل مخيم عقبة جبر قرب مدينة أريحا( 1) ومخيم دير البلح في مدينة دير البلح في قطاع غزة.

4. مساحة المخيمات:  تتفاوت مساحة المخيمات في الأقاليم التي تشرف عليها وكالة الغوث، ففي الضفة الغربية مثلاً: تبلغ مساحـة مخيم بيت جبرين وهو أصغر مخيم في الضفة الغربية 20 دونم، أما مخيم عين بيت الماء فتبلغ مساحته 45 دونم، وفي قطاع غزة تعتبر مخيمات دير البلح الذي يعتبر الأصغر مساحة في القطاع والبريج وخان يونس والمغازي صغيرة حيث تبلغ على التوالي 160 دونم ،  528 دونم ، 549 دونم ، 599 دونم ( 2)، وبشكل عام تعتبر مساحة المخيمات ثابتة عند الأنروا ولكنها متغيرة بفعل التوسع العمراني المرتبط بالنمو السكاني، حيث بسبب امتلاء أرض المخيمات بالبناء بدأ السكان بشراء الأرضي الملاصقة بالمخيمات من أجل التوسع، فمساحة المخيمات تتميز بمساحات ثابتة مما يصعب التعامل معها من الناحية التخطيطية لأسباب سياسية، فالأنروا تتعامل تخطيطياً مع ما تعترف به من أرض تخضع لسيطرتها لتوفر لها الاحتياجات اللازمة ولا تتعامل مع التوسع العمراني لمن توسع بجوار المخيم، واتخذت المخيمات الفلسطينية عادة أسماء خاصة بكل واحد منها. وغالبا" سميت حسب البلد كما هو الحال في مخيم الفارعة أو المدينة القريبة منها مثل مخيم جنين وغيره أو حسب اسم السهل أو الأراضي التي أقيمت عليها كما هو الحال في مخيم عسكر بالقرب من قرية عسكر في مدينة نابلس، أو حسب شيء معروف قريب من المخيم كما هو الحال في مخيم عين بيت الماء في مدينة نابلس حيث أنه أقيم قرب عين للماء في مدينة نابلس وكذلك مخيمات قطاع غزة مثل البريج إشارة لوجود برج عالي كان يستخدمه الجيش البريطاني أثناء فترة الانتداب وكذلك مخيم خان يونس نسبة لمدينة خان يونس وغيرها من أسماء مخيمات القطاع،  ولأن وجود اللاجئين يشكل عائقاً أمام أي تسوية محتملة، فمن هنا بدأت مشاريع التوطين وبدأت هيئات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة في بناء المخيمات ، والاهتمام الشكلي بها والإحصاء السكاني ، غير الموثوق به وذلك لإفساح المجال لإسرائيل "الكيان الصهيوني" المتوسع وقضم الأرض الفلسطينية الجزء تلو الآخر، ولأن إبادة الشعب الفلسطيني قد باتت مستحيلة عملياً فلم يبق هناك سوى مشاريع التوطين، التي بلغت 243 مشروعاً رفضها الفلسطينيون، وذلك لتمسكهم بحقهم في العودة حتى وإن طال الزمن، وقد بلغ عدد المهْجَّرين الفلسطينيين منذ 1948 حتى عام 2000 حوالي خمسة ملايين فلسطيني إضافة إلى مليون من الضفة والقطاع محرومين من حق العودة إلى أراضيهم حيث تمثل قضية ، ويعتبر اللاجئين أقدم وأطول مأساة إنسانية للاجئين في القرن العشرين، فكانت عملية التهجير أكبر مما ظن الشعب الفلسطيني منذ ذلك الحين حيث أن أيام التهجير قد طالت وأصبحت واقع يفرض نفسه على كل من تهجّر لكي يرتب أوضاعه وشؤونه في البلد الذي هُجِّر إليه.

7. حجم المخيمات ( المساحة والسكان ) : كما أن مخيمات اللاجئين الفلسطينيين تتباين فيما بينها من حيث مساحتها وعدد سكانها فيظهر المخيم الصغير والمخيم المتوسط والمخيم الكبير والشكلين أرقام (  1 ، 2  )، يوضحان حجم المساحة والسكان للمخيمات الفلسطينية في الضفة والقطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شكل رقم (  1  ) المساحة والسكان، مخيمات الضفة الغربية، 2000

المصدر: الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ، الواقع الديموغرافي لسكان الأراضي الفلسطيني حسب نوع التجمع ، النتائج النهائية للتعداد ، رام الله ، 2000 .

 

 

 

 

 

 

 

 

شكل رقم (  2  )

المساحة والسكان، مخيمات قطاع غزة، 2000

المصدر:  الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ، الواقع الديموغرافي لسكان الأراضي الفلسطيني حسب نوع التجمع ، النتائج النهائية للتعداد ، رام الله ، 2000 .

يتضح من تحليل الشكلين رقمي ( 1 ، 2 ) ، ما يلي : 1. حجم  المخيمات حسب المساحة : ويمكن تقسيمها وفق ذلك إلي ثلاث أحجام :

أ.  مخيم صغير: ويمثله حسب الشكلين السابقين مخيمات بيت جبرين قرب بيت لحم وتبلغ مساحته 20 دونم ، ومخيم عايدة قرب رام الله ومخيم عين بيت الماء قرب نابلس في الضفة الغربية ومخيمي دير البلح والمغازي في وسط القطاع .

ب. مخيم متوسط: مثل مخيمات  شعفاط في مدينة القدس والذي تبلغ مساحته حوالي 2037 دونم ، ودير عمار وقلنديا والدهيشة والعروب ومخيم الشاطئ في قطاع غزة وتبلغ مساحته 747 دونم وكذلك مخيم خان يونس .

ج. مخيم كبير: مثل مخيم عقبة جبر قرب أريحا والذي تبلغ مساحته 1688دونم، ومخيما رفح 1464 دونم  وجباليا 1400 دونم في قطاع غزة .

2 . المخيمات حسب عدد السكان: ويمكن تقسيمها وفق ذلك إلي ثلاث أحجام

 أ.مخيم صغير: وهو المخيم الذي يكون عدد سكانه أقل من5000 نسمه في الضفة الغربية مثل مخيم عين السلطان  قرب أريحا وعايدة قرب رام الله  وبيت جبرين قرب بيت لحم ، وأقل من 30.000 نسمة في قطاع غزة مثل مخيمي دير البلح والمغازي بوسط قطاع غزة 

ب. مخيم متوسط:عدد السكان وهو الذي يكون عدد سكانه ما بين 5000-10000 نسمه مثل مخيم قلنديا قرب مدينة رام الله والذي يبلغ عدد سكانه 7964 نسمه ومن المخيمات المتوسطة سكانياً في الضفة جنين وعسكر وطولكرم .  

ج. مخيم كبير: وهو المخيم الذي يزيد عدد سكانه عن ال 100.0000 مثل مخيم جباليا والذي يبلغ عدد سكانه أكثر من 106.000 نسمه .

8. الطبيعة الطبوغرافية للمخيمات: تختلف المخيمات فيما بينها من حيث شكلها وتضاريسها، تبعاً لاختلاف طبيعتها الطبوغرافية فيظهر منها المخيم الجبلي والمخيم السهلي والمخيم الصحراوي والمخيم الساحلي، انظر الشكل رقم ( 3 ) الذي يوضح الطبيعة الطبوغرافية للمخيمات الفلسطينية.

 

 

 

 

 

 

 

 

شكل رقم ( 3 )

الطبيعة الطبوغرافية للمخيمات الفلسطينية

 المصدر : المخيمات الفلسطينية ، مركز شمل للاجئين والشتات الفلسطيني ، رام الله ، إحصاءات و منشورات ، 2007 . يتضح من الشكل رقم ( 3 ) ، ما يلي ،

المخيم الجبلي: وهو المخيم الموجود على سفح أو قمة جبل مثل مخيم الدهيشة القريب من مدينة بيت لحم . أما المخيم السهلي : والذي تم إنشائه على أرض سهلية مثل مخيم عسكر قرب مدينة نابلس بالضفة الغربية .أما المخيم الصحراوي: ما تم إنشائه على أرض وفي بيئة صحراوية مثل مخيم عقبة جبر القريب من مدينة أريحا. أما المخيم الساحلي: وهو القائم بالقرب من شاطئ البحر مثل مخيم الشاطئ بمدينة غزة ومخيم دير البلح بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

 

مجموع أعداد اللاجئين داخل وخارج المخيمات في كل من محافظات الضفة وغزة،  2000

المجموع

عدد السكان خارج المخيمات

عدد السكان داخل المخيمات

   المنطقة

563.000

417.000

146.000

محافظات الضفة

786.000

362.000

424.000

محافظات غزة

1.349.000

779.000

570.000

الأراضي الفلسطينية

المصدر: إحصائيات وكالة الغوث ، مكتب الإعلام ، غزة  ، 2000 .

أولا: التوزيع الجغرافي للمخيمات في الضفة الغربية :

 تغطي الضفة الغربية مساحة 5882 كيلو متر مربع ، أي ما يساوى 22 % من مساحة فلسطين التاريخية ، ويبلغ تعدادها السكاني 1.8 مليون نسمة لعام 2000 ،. ويعيش حوالي ربع اللاجئين في 19 مخيم رسمي، وتعيش الأغلبية في مدن الضفة الغربية وقراها وتقع بعض المخيمات بالقرب من المدن الكبرى، بينما تقع الأخرى في المناطق الريفية. وفي حين أن بالضفة الغربية العدد الأكبر من المخيمات في مناطق عمليات الأنروا الخمس، فإن عدد سكان أكبر مخيم في الضفة الغربية وهو مخيم بلاطة مواز لأصغر مخيم في غزة ويختلف وضع المخيمات في الضفة الغربية عنه في قطاع غزة من حيث تعداد السكان وتداخل المخيم بالمدينة، فمخيمات الضفة التي يبلغ عدد سكنها 607.770 لاجئاً لعام 2000 ، وبمساحة إجمالية تقدر بحوالي 6465 دونم  كإجمالي لمساحات سنوات الإنشاء والتأسيس كما هو مبين  في الجدول (2)(1)، تتوزع جغرافياً في شتى أرجاء الضفة من شمالها إلى جنوبها ، وهذه المخيمات تتلقى خدماتها التعليمية والصحية والغوثية والنظافة من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، ودور البلديات فيها محدود للغاية، حيث لا يتعدى توفير الكهرباء والماء، مقابل دفع ثمنها من قبل سكان المخيمات، وإرسال النفايات التي يتم تجميعها من قبل عمال النظافة التابعين للوكالة، إلى أماكن تجميع نفايات البلديات، على المداخل الرئيسية للمخيمات، ومن ثم تقوم سيارات البلدية بنقلها إلى مناطق تابعة لها ، وتعود أصول اللاجئين الفلسطينيين في منطقة الضفة الغربية إلى منطقة القدس ووسط فلسطين وتمتاز مخيمات الضفة عن مخيمات  القطاع، عدا قلة عدد سكانها، أنه لا يوجد تداخل بين سكان المدينة والمخيمات، ليس من ناحية العلاقة الاجتماعية وإنما من ناحية التداخل والتوزيع الجغرافي إلا بشكل محدود،  حيث يعتبر المخيم وحدة جغرافية مستقلة بذاتها، ولم يجرِ على قطعة الأرض التي أقيم عليها المخيم أي تغيير يذكر من حيث المساحة ( 1 )، وبالنسبة لتسيير أعمال المخيمات، فهناك اللجان الشعبية للخدمات التابعة لدائرة شؤون اللاجئين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ، والتي يتم تشكيلها بناء على التوافق الوطني والإسلامي بين الفصائل الفلسطينية ومؤسسات المخيم الأخرى، وتقوم مقام المجالس البلدية، و تحظى هذه اللجان باعتراف ومصادقة الدائرة على أعضائها، وهناك لائحة داخلية تنظم عملها وتحدد مهامها .

جدول رقم ( 2 )

التوزيع الجغرافي لمخيمات الضفة الغربية

الرقم

اسم المخيم

تاريخ الإنشاء

المنطقة

المساحة عند الإنشاء بالدونم ( 1 )

مساحة امتداد المخيم           لعام 2000بالدونم

 ( 2 )

1

مخيم شعفاط

1965

القدس

203

398

2

مخيم الأمعري

1949

رام الله

90

360

3

مخيم دير عمار

1949

رام الله

145

130

4

مخيم الجلزون

1949

رام الله

253

253

5

مخيم قلنديا

1949

رام الله

353

675

6

مخيم عايدة

1950

بيت لحم

66

115

7

مخيم الدهيشة

1949

بيت لحم

430

525

8

مخيم بيت جبرين

1950

بيت لحم

20

150

9

مخيم الفوار

1949

الخليل

350

420

10

مخيم العروب

1950

الخليل

430

570

11

مخيم عقبة جبر

1948

أريحا

1688

1688

12

مخيم عين السلطان

1948

أريحا

870

870

13

مخيم الفارعة

1949

نابلس

255

230

14

مخيم بلاطة

1950

نابلس

252

470

15

مخيم عسكر

1950

نابلس

209

188

16

مخيم عين بيت الماء

1950

نابلس

45

45

17

مخيم نور شمس

1952

طولكرم

226

400

18

مخيم طولكرم

1950

طولكرم

180

265

19

مخيم جنين

1953

جنين

373

475

 

المجموع

-

-

6465 دونما

 8227 دونما

 

مصدر الجدول ( 1 )  www.un.org/unrwa/arabic/index.htm الصفحة الإلكترونية ،أنروا / ، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، ملف المخيمات ، مكتب الإعلام ,  2004 .

 

( 2 ) الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني دليل التجمعات الفلسطينية ، الضفة الغربية ، رام الله ، 2000 .

 

ثانياً: التوزيع الجغرافي للمخيمات في قطاع غزة :

قطاع غزة هو الشريط الساحلي من فلسطين التاريخية، الذي بقي في يد القوات المصرية وحتى توقيع اتفاقية الهدنة بين العرب وإسرائيل والتي عرفت باتفاقية "رودس" وقد أطلق على قطاع غزة آنذاك اسم، المناطق الفلسطينية الخاضعة لرقابة القوات المصرية ،وعدل فيما بعد فأصبح ما هو عليه الآن ، ولقد قدر لهذا الشريط الضيق المحصور ما بين البحر، والأراضي المحتلة عام 1948، وضعيف الموارد والإمكانيات، أن يستوعب جزء رئيسيا من الفلسطينيين الذين اقتلوا من ديارهم ووطنهم المحتل، فقد هاجر إلى القطاع الجزء الأكبر من أهالي قضاء قطاع غزة، وقضاء بئر السبع، وقضائي يافا والرملة ، والاقضية الأخرى( 1) ،ولم تكن إمكانيات القطاع المحددة، ولا زالت كذلك ، لتستوعب هذه الأعداد الضخمة، ولتوضح صورة الأوضاع بشكل أفضل، ويستقيم الحديث عن المخيمات، لا بد من الإطالة على الأوضاع التي يكابدها ويعانيها آبائها، ذلك انه بالقدر الذي تبدو فيه معركة المخيمات في مواجهة الاحتلال وحملاته لاقتلاع وتصفية المخيمات، مشرفة و مشرقة في آن واحد، إلا أن المسالة لها جوانبها الأخرى، فهناك معاناة من طبيعة أخرى للمخيمات في قطاع غزة، فعلى الرغم من الارتباط والتشابك بين المعارك جميعها، هناك معاناة من الظروف الصعبة مثل المعاناة من الأوضاع السكنية والمعيشية، والاقتصادية، والصحية، والعمل... الخ،  بعد نكبة عام 1948م، تشرد " لجأ" أكثر من 200 ألف فلسطيني من أراضيهم إلى غزة، أضيفوا إلى جانب السكان الأصليين البالغ عددهم آنذاك حوالي 80 ألف نسمة، مما أدى إلى اكتظاظ سكاني شديد في هذه المنطقة الضيقة، التي يبلغ طولها نحو "48 كم" وعرضها من 7-12 كم2، ومساحتها تقدر من 365 كم2( 2) ،وتعود أصول اللاجئين في منطقة قطاع غزة إلى قضاء غزة في عهد الانتداب والمناطق الجنوبية لفلسطين التاريخية ، يشكل اللاجئون المسجلون، أكثر من ثلاثة أرباع سكان القطاع حوالي 74%، وحوالي 22% من مجموع اللاجئين المسجلين لدى الوكالة الانروا ، وفق إحصائيات الوكالة حتى أواخر عام 2000م فان حوالي "460.031" ألف لاجئ يعيشون داخل المخيمات، من مجموع اللاجئين المسجلين لدى الوكالة البالغ عددهم حوالي 852.626 ألف لاجئ و بمساحة إجمالية تقدر بحوالي 6035 دونما بمجموع مساحة سنوات الإنشاء  ، وتعد مخيمات رفح وجباليا والشاطئ والنصيرات وخان يونس كبيرة الحجم مقارنة بمخيمات البريج والمغازى ودير البلح ( 3) ، أنظر الجدول رقم ( 3 )، والمخيمات في القطاع موزعة جغرافياً في شتى أرجائه من شماله إلى جنوبه، ولكنها مركّزة في المنطقة الوسطى، وتعتبر مخيمات غزة من أكثر المناطق ازدحاما بالسكان، حيث يتراوح عدد سكان المخيم الواحد ما بين 30 إلى80 ألف نسمة في المتوسط، أما من الناحية الجغرافية فهناك بعض المخيمات المترابطة والمتداخلة مع البلديات مثل مخيم جباليا، فهو مرتبط ومتداخل مع بلدية جباليا ويتلقى الخدمات منها باستثناء المياه، كما هو الحال مع مخيم الشاطئ فهو متداخل مع بلدية غزة ويشرف عليه مجلس بلدي، أما المخيمات الوسطى فهي تجمعات منفصلة يوجد بها مجالس محلية مثل القرى، أما مخيم دير البلح فهو مفصول، ولكن ضمن بلدية دير البلح ويتلقى خدماته منها، أما مخيم خان يونس فيتبع لبلدية خان يونس، وكذلك مخيم رفح فيتبع لبلدية رفح ، لذا يوجد في قطاع غزة ثلاثة مخيمات مفصولة تماما عن المدن هي، المغازي والبريج والنصيرات، بينما يوجد خمسة مخيمات متداخلة مع المدن هي، دير البلح وخان يونس ورفح والشاطئ وجباليا ( 1) ،وفي كل هذه المخيمات يشارك اللاجئون في عضوية المجالس البلدية ،  يسود المخيمات في قطاع غزة وضع خاص، سواء من حيث عدد السكان، أو من حيث تداخل المخيم والمدينة، فبعض المدن أصبحت جزءا من المخيمات نتيجة امتداد المساحة الجغرافية للمخيم، الأمر الذي أدى إلى اعتبار بعض المخيمات مدناً ولها مجالس بلدية، رغم أن وزارة الحكم المحلي، التي تعتبر المخيم عبارة عن مساحة من الأرض تخضع لوكالة الغوث، ولا ينطبق عليها قانون الحكم المحلي، إلا أنها تعاملت بشكل استثنائي مع وضعية المخيمات في قطاع غزة، مع إدراكها أن الوكالة هي المسئولة عن تقديم الخدمات البيئية والصحية والتعليمية، وفعلاً لم تؤثر هذه المشاركة على دور الأنروا بشكل سلبي، وحتى تاريخه ،وفيما يلي عرض مجدول بأسماء المخيمات في القطاع، وبعض المعلومات المتوفرة عنها والتي يبلغ عددها حوالي 8 مخيمات عالية الاكتظاظ.

جدول رقم ( 3 ) التوزيع الجغرافي لمخيمات قطاع غزة

 

الرقم

اسم المخيم

تاريخ الإنشاء

المنطقة

المساحة عند الإنشاء بالدونم (1 )

مساحة امتداد المخيم  لعام 2000 بالدونم

( 2 )

1

مخيم جباليا

1948

شمال غزة

1400

4335

2

مخيم الشاطئ

1948

غزة

747

975

3

مخيم النصيرات

1948

المنطقة الوسطي

588

1938

4

مخيم البريج

1949

المنطقة الوسطي

528

1062

5

مخيم المغازي

1949

المنطقة الوسطي

599

831

6

مخيم دير البلح

1948

المنطقة الوسطي

160

400

7

مخيم خان يونس

1949

خان يونس

549

935

8

مخيم رفح

1949

رفح

1464

3475

 

المجموع

-

-

6035 دونما

13951دونما

مصدر الجدول ( 1 )  www.un.org/unrwa/arabic/index.htm الصفحة الإلكترونية ،أنروا / ، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، ملف المخيمات ، مكتب الإعلام ,  2004 .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التطور العمراني للمخيمات

       بداية في هذا المبحث، يمكننا القول بأن هناك تشابه إلى حد كبير جدا بين المخيمات الفلسطينية وأسباب نشوئها وكذلك تشابهها من النواحي المعيشية والبيئية والاقتصادية والاجتماعية والظروف السياسية وغيرها، إلا أنها من الناحية العمرانية تختلف من حيث نموها وتطورها وامتدادها، ومع كل هذا إلا أنه يوجد في المخيمات الفلسطينية نظام اجتماعي واقتصادي ووظيفي ومجتمعي وغيره وفي هذا المبحث سيتم توضيح أن النمو السكاني وتطوره وكثافته من ناحية، وتغيير النمط السكني وتطوره في المخيمات من ناحية أخري أهم مؤشران للتطور والنمو العمراني في المخيمات الفلسطينية، ذلك أن المخيمات الفلسطينية لها خصوصية تحكمها وتختلف في نموها وتطورها عن المدن . إن مفهوم المخيم بما يحتويه من دلالة مؤقتة ورمزية عالية تثير البؤس، ليصبح المخيم ذلك الفضاء الذي خصص للاجئين في انتظار ما سيحل بهم وبالتالي لا يمكن النظر للمخيم إلا كوليد للنكبة وتوأم للاجئ، وحافز مكاني وثقافي واجتماعي ونضالي، وكإطار للعلاقات التقليدية التي أعيد إنتاجها داخل الخيام كتأكيد على معنى الوجود لدى اللاجئين المرتبط بالماضي الذي يصعب تخيل التنازل عنه . ويأتي تقسيم المخيم قريبا" من التقسيمات التقليدية للبشر المنقسمين بين ريف وحضر وبدو, حيث أن التقسيمات داخل المخيم من النواحي الاقتصادية مقسمة حسب التقسيمات التقليدية مثل: التقسيمات الزراعية والتي يمكن تصنيفها بالريفية، وأهل الحضر الذين يعملون بالتجارة والصناعة والإنتاج، ومنهم من يعمل بتربية الماشية والتي تأخذ طابع البداوة.حيث تلعب في عملية التمييز بين هذه الأصناف الثلاث: وسائل الإنتاج والعلاقات الاجتماعية الناشئة عنه وروابط القرابة، وتقسيم العمل والكثافة السكانية والثقافة وغيرها من محددات الأصل الاجتماعي، في حين يبرز المخيم كتجمع مفروض على اللاجئين الذين ليس لهم الحق في اختياره أو تحديد موقعه، وهو شكل يمثل خروجا عن التقسيم المتبع للتمييز بين البشر( 1 ). وبهذا المعنى فالمخيم هو الوحدة الجغرافية الاجتماعية الجديدة أو الوسط المحدث بعد عام 1948 أي بعد وجود اللاجئين فيه ليصبح إطارا للعلاقات الاجتماعية لعدد كبير من الفلسطينيين اللاجئين الذين ينحدرون في غالبيتهم من أصول قروية دون أي تمييز طبقي بينهم لأن النكبة كحدث تاريخي قد ساوى بينهم بالفقر، وأيضا لا يمكن النظر للمخيم كوحدة إنتاجية، حيث تم فصل اللاجئين عن وسائل إنتاجهم التقليدية المتمثلة في الأرض ( 2).  إن الهجرة القسرية التي نجمت عن الأحداث التي مرت بها فلسطين منذ العام 1948 وحتى الوقت الحاضر وانعكاساتها على مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة ،وما طرأ عليه من تغيرات ديموغرافية واقتصادية واجتماعية وعمرانية أدت إلى تغير حضري بالمراكز العمرانية عامة ومخيمات اللاجئين  خاصة ، إذ إن ظاهرة العمران والتحضر في الضفة الغربية وقطاع غزة قديمة قدم الحضارة البشرية ،كما أنها لا تقل عنها تعقيداً ( 3 ), وعليه فإن التحضر في مخيمات الضفة الغربية وقطاع غزة له معالمه الخاصة والذي تحكمه طبيعة المخيم نفسها وصغر مساحته وزيادة سكانه ومحدودية موارده وإمكانياته التي تختلف عن ظاهرة التحضر في باقي المراكز العمرانية في الضفة وغزة كالمدن مثلاً ، لجأ إلى مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة  نتيجة حرب 1948م لاجئون قدموا من مدن فلسطينية سقطت بيد اليهود مثل حيفا، ويافا، واللد، والرملة، والمجدل، وقرى مثل بيت دجن، صرفند، أسدود، برقة، ياصور، عرب صقرير، عرب أبو سويرح، المسمية الكبيرة، المسمية الصغيرة، البطاني الغربي, والشرقي، القسطينة، تل الترمس، بيت دراس، السوافير الشرقي، السوافير الغربي، السوافير الشمالي، الجلبية، بعلين، صُمِّيل، جسير، الفالوجا، عراق المنشية، كرتيا، حتَّا، عراق سويدان، بيت عفا، عبدس، جولس، حمامة، حليقات، بيت طيما، كوكبا، الجبة، بربرة، نعليا، الخصاص، الجورة عسقلان، هربيا، بيت جرجا، سمسم، دير سنيد، دمرة،( 4 ).  واتخذت المخيمات الفلسطينية عدة أشكال في مراحلها.

وكان ذلك أملا في حل سريع لهم، حيث عملت الأمم المتحدة على إنشاء وحدات سكنية مؤقتة كمأوى لهم لحين إيجاد حل لعودتهم إلى مدنهم،  لكن مع الوقت ومع عدم الوصول لحل عادل لهم بسبب تغيب العدالة الدولية تحولت هذه المناطق السكنية المؤقتة إلى بني ثابتة (1)، فاتخذ المخيم شكلا" كباقي المخيمات التي تنشئها هيئة الأمم في مثل هذه الحالات، حيث المساحة محدودة وعدد الأفراد كبير، فتقوم بتقسيم قطعة الأرض إلى وحدات تقريبا" متساوية حدودها هو حدود الخيمة التي تأوي قاطنيها، تجمعها فراغات كالطرقات متعامدة ومتوازية، والتي تفتقر لمقومات الحياة الكريمة حيث كانت البيوت في البداية خياماً استُعيض عنها بعد ذلك بوحدات سكنية شيّدت من الأسمنت، وألواح الزينكو ولقد أُنشأت المخيمات ـ أو معظمها ـ في ضواحي المدن وكأنها جزء منها. وقسِّم المخيم إلى تجمعات تضم وحدات سكنية متراصة، بجانب بعضها البعض ولا يفصل الساكن عن جاره سوى طرق ترابية توحل في الشتاء وتصبح مجاري للمياه العادمة في الصيف،  ولا يتعدى عدد الغرف في الوحدات السكنية غرفتين أو ثلاثاً، تضم الغرفة ما بين 5 ـ7 أشخاص، وسبب هذا الزحام مشاكل صحية واجتماعية، حيث أن التهوية والتشميس مفقودة، ولا تتوفر من الحمامات إلا حماما عاما لجميع أهل المخيم، وهو من أشد العناصر سببا" في تلوث البيئة الصحية في المخيم بالإضافة إلى البطالة التي تتسبب في مشاكل اجتماعية مختلفة ومشاكل البيئية وغيرها ( 2),  هذا النمط من المساكن المتحركة أخذ يتحول إلى أخر، وبفضل التأثير الثقافي أخذت التجمعات السكنية تتحول شيئا" فشيئا" إلى حارات تشبه بتفاصيلها حارات المدن الإسلامية القديمة  , حيث أن ما قامت بتصميمه عصبة الأمم المتحدة من مخططات هندسية لا يتوافق ولا يتواءم مع ثقافتهم ولا مع بيئة المجتمع الفلسطيني الاجتماعية والدينية والفكرية، فبدأوا يضيفون على وحداتهم السكنية بطريقة عشوائية، فأخذوا من الطريق المستقيمة، وخرجوا خارج حدود الخيمة المعطاة لهم مما أدى إلى زيادة مساحة وحداتهم السكنية على حساب الفراغات الخارجية، فضاقت الطرقات وضاعت استقامتها وتكون خلالها ما يشبه الزقاق التي تعود عليها المجتمع العربي بشكل عام والفلسطيني بشكل خاص، أما الوحدات السكنية فقد زادت مساحتها وكثرت فراغاتها بحيث تكون فيها الساحة ومكان للخدمات بالإضافة إلى الفراغ المغلق الداخلي ، من هنا بدأت تترسم المعالم الثابتة للمخيم والوحدة السكنية.وبما أن المخيمات الفلسطينية  مرت بمراحل مختلفة من تطورها العمراني  بدأ بالخيام كما سبق ذكره مرورا" بالوحدات السكنية المستقلة وانتهاء" بالحارات السكنية , مما انعكس ذلك إلى  تحول النسيج العمراني للمخيمات بشكل عام من نسيج مفروض من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إلى نسيج عمراني يعبر عن احتياجات اللاجئين وخصائصهم الثقافية والاجتماعية والبيئي ( 1 ).وقد ازداد الزحف العمراني بداية بشكل ملحوظ وأخذ يتطور بعد تأسيس ونشأت المخيمات  بعد حرب عام 1948 كنتيجة طبيعية للهجرة المتدفقة باتجاهات مختلفة نحو هذه الأماكن  المؤقتة التي أقامتها  الأنروا ، ولكنه توقف عقب توقيع اتفاقية الهدنة  رودس  بين العرب وإسرائيل عام  1949 ، وعندما  بدأت الوكالة في العام1950م ، كان لها هدفان: هدف عاجل، وهدف آجل، فالعاجل يتمثل في الكلمة نفسها والتي تدل على إغاثة للاجئين بتوزيع الأغذية عليهم ، أما الهدف الآجل فهو توطين اللاجئين في الأراضي التي نزحوا إليها وفي بلدان عربية معينة مثل الأردن وسوريا ولبنان، وكان هذا الهدف هو المهمة الأساسية التي عملت لها وكالة الغوث وحاولت تنفيذها بوسائل متعددة منها التقتير ف توزيع الإغاثة للاجئين حتى يقبلوا بما يطرح عليهم من حلول. ويبدو أن سياسة التجويع هذه كان لها نتائج عسكرية.ثم قامت الوكالة في العام 1953 باستئجار أراضي حكومية من الحكومات الأردنية والمصرية في كلاً من الضفة الغربية وقطاع غزة آنذاك وبناء مساكن من الطوب والطين من أجل إسكان المهاجرين بعد أن طال بهم الحال وبعد ذلك بأعوام أي في عام 1956 وهو العام الذي يعتبر إشارة إلي تفكير وكالة الغوث الدولية ببناء المساكن من الطوب والأسمنت المسقوف بالكرميد وبعد ذلك سلمت كل عائلة منزل مكون من غرفة ومطبخ ومنافع ، بمساحة لا تزيد عن 45 متر مربع لإيواء السكان وهذه المساكن الثابتة للاجئين أفضل وبدلاً من الخيام التي لم تعد مناسبة للسكنى وبخاصة في فصل الشتاء القاسي، وكثيراً ما كانت الأمطار والسيول تجرف العديد من هذه الخيام، وكانت أغلب المناطق التي هاجروا إليها قد خصصت في بداية النزوح مساحات لإنشاء مخيمات صغيرة يسكن بها هؤلاء اللاجئين ، حيث جلبت هذه المساكن الجديدة أعداداً كبيرة من اللاجئين الذين كانوا يعيشون في المساجد والمدارس أو مع أقاربهم أو في أماكن خالية هؤلاء تقدموا لتسجيلهم وتوزيعهم في مخيمات لدى وكالة الغوث الدولية (2)  كان من الطبيعي أن يتطور وينمو العمران ويبتلع مساحات واسعة من الأراضي القريبة منها الريفية ومنها الزراعية المحاذية للمخيمات و ما يتوفر من أراضي فضاء قريبة من المخيم  كما هو موضح في الفرق بين  مساحة المخيمات سنة الإنشاء وبين مساحة امتداد التطور العمراني الذي شهدته المخيمات حتى عام 2000، راجع جداول أرقام ( 2 ، 3  ) بما تعكس نموها العمراني باتجاهات وامتدادات مختلفة وفق ظروف كل مخيم ،وإن كانت المساحة محدودة لغاية وقتنا الحاضر ولا تتوافق مع الزيادة والكثافة السكانية العالية في المخيمات ، وهذه الزيادات غير معترف بها من قبل وكالة الغوث ( الأنروا ) لأن هناك الكثير ممن سكنوا بالقرب من المخيمات وهو غير لاجئين بل من المواطنين الأصليين ، لذلك فالأنروا لا تعترف إلا بالمساحة المخصصة للمخيم وهى مساحة إنشاءه فقط ، وقد بدأ النمو العمراني في المخيمات بعد زيادة حركة النزوح وقدوم أعداد كثيرة من النازحين وإقامتهم في هذه المخيمات والشروع ببناء الدور والمساكن بعد أن طال بهم المقام بها وشعروا بأنهم أصبحوا جزءاً من أهل تلك المناطق وان مصيرهم ارتبط بها ، وقد امتد العمران أيضا على محاور الطرق الرئيسية وبخاصة المؤدية منها إلى غزة شمالاً ورفح جنوباً والقرى والمخيمات الواقعة في قطاع غزة وفي ضواحي المدن في الضفة الغربية خاصة الشمالية نابلس وطولكرم وجنين،  ومع اتساع العمران وامتداده فان الاتصال والالتحام الحضري قد أصبح واضحا بين المخيمات والمدن في أغلب مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة ، ويجب التأكيد هنا إلى إن معظم سكان المخيمات التي أنشأت وخاصة بعد العام 1956 كانوا يسكنون الخيام ، تم بداً يتطور العمران عندهم وعرفوا البيوت والغرف ،وبداً التوجه الفعلي نحو المخيمات الحضرية والمقصود هنا بالحضرية هي الأكثر تمدناً والتي بدأت  تظهر بها المرافق والخدمات  ، ليبدأ من جديد الزحف الحضري العمراني في أواخر الخمسينات وذلك بسبب استقرار حالات اللجوء وأنه لا مفر أمام اللاجئين سوى سكنى هذه المخيمات التي أنشأتها وكالة الغوث ، حتى توقف بسبب الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967 ليعود مرة أخرى العمران في المخيمات وبزخم أعلى بعد ذلك نتيجة حالات النزوح التي سببتها الحرب وما انعكس على النازحين واللاجئين من خوف في البقاء وتعتبر هذه الحالة بحالة اللجوء الثانية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني ، مما سبب نمواً واضحاً في مخيمات الضفة وغزة وإن كان على صعد بدائية وبمرافق وخدمات محدودة ( 1) وتتفق ظاهرة التطور العمراني والتخطيط له في مخيمات الضفة وقطاع غزة مع مثيلاتها في بلاد أخرى بنفس خصائصها وصفاتها، على الرغم أن أهم عاملين لها هما النمو الطبيعي للسكان، وحركة الهجرة الخارجية والداخلية والتي تتغير من سنة إلى أخري، حيث كان مصدر الأولى أي مخيمات فلسطين هي المدن والقرى الفلسطينية عام 1948 ، والثانية داخلية من الريف والمراكز الحضرية الأقل  تطورا ، التي لم تعد قادرة على استيعاب الأيدي العاملة بها والباحثين عن تحسين ظروف حياتهم ، وقد ساهمت عملية الهجرة بمضاعفة معدل الزيادة السكانية أضعاف معدلاتها الطبيعية ، خصوصاً في مخيمات قطاع غزة لأنها استوعبت عدد لاجئين أكثر من مخيمات الضفة الغربية  .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شكل رقم (  4  )

التطور والنمو العمراني ، مخيمات قطاع غزة ، 2000

 

المصدر : مساحة سنة الإنشاء مصدرها موقع وكالة الغوث الدولية ( الأنروا ) على شبكة الإنترنت ، ملف مخيمات اللاجئين ، 2004 .

*** مساحة التطور والنمو العمراني للمخيمات في قطاع غزة حتى عام 2000 ، مصدرها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ، سكان التجمعات الفلسطينية ، محافظات غزة ، 2000 .

 

شكل رقم ( 5  )

التطور والنمو العمراني، مخيمات الضفة الغربية ، 2000

المصدر : مساحة سنة الإنشاء ، مصدرها موقع وكالة الغوث الدولية ( الأنروا ) على شبكة الإنترنت ، ملف مخيمات اللاجئين ، 2004 .*** مساحة التطور والنمو العمراني للمخيمات في الضفة الغربية حتى عام 2000 ، مصدرها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ، سكان التجمعات الفلسطينية ، محافظات الضفة الغربية ، 2000 .

   

يتضح من الشكلين السابقين أرقام ( 4 ، 5 ) ، أن هناك اختلاف كبير بين مساحة المخيمات سنة الإنشاء وما وصلت إليه حتى عام 2000، وإن كانت عملية الرصد لم تكن بدقة متناهية للتطور والنمو العمراني في المخيمات ، وذلك لقلة البيانات بهذه الخصوص خاصة لمخيمات الضفة الغربية ، ولكن ما توفر من بيانات وما تم الحصول عليه  من الجهاز المركزي للإحصاء و البلديات حول مساحات واتجاه تطور ونمو  كل مخيم وما تم توقيعه على الخرائط  يعكس ويدلل أن هناك امتداد عمراني للمخيمات، والمقصود هنا بالمساحة لعام 2000 ليس مساحة المخيم نفسه فالمخيم مساحته ثابتة والأنروا تعترف فقط بهذه المساحة الثابتة وتقدم داخله خدامتها وتصرف موازنتها داخل هذا الإطار والامتداد الذي تعرضت له المخيمات على إطرافها وباتجاهات مختلفة حسب ظروف كل مخيم ، وقد مرت ظاهرة التطور والنمو العمراني في مخيمات الضفة وغزة  بحالات مد عبر تاريخها وذلك بحكم الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي مرت بها ، من هنا يمكن اعتبار النمو السكاني في المخيمات مؤشر من مؤشرات التطور العمراني للمخيمات ،ففي خلال النصف الثاني من القرن العشرين مرت المخيمات  بظاهرة تطور عمراني سريعة ، فقد ارتفع عدد سكان المخيمات * من 326.227 آلف نسمة عام 1950 إلى حوالي 685.506 آلف نسمة عام 1970 ، إلى حوالي 692.030 آلف نسمة عام 1980 إلى حوالي 910.537 آلف نسمة عام 1990 إلى حوالي 1.417.641 نسمة عام 2000( 1) ، وهذه الزيادة السكانية الحضرية غيرت من أنماط الحياة وساهمت في نمو المخيمات وتضخمها ،كذلك فإن هناك عوامل أخرى يجب أن تأخذ في الاعتبار وهي مرتبطة بتفاوت درجات التطور العمراني في المراكز العمرانية  المختلفة  للضفة الغربية ولقطاع غزة، مما يجعل الكثير منها بصفة عامة كالمخيمات والمراكز الريفية بصفة خاصة ، بيئات طاردة لسكانها ، وفي الوقت ذاته قابلة للاستقطاب باتجاه المراكز الحضرية الأخرى في المدن وضواحيها ، وبسبب الأراضي المحدودة جداً في المخيمات وضيق المساحة ومعدلات النمو العالية فإننا نجد أن هناك تعارضاً بين التطور العمراني والمساحة لتلك المخيمات ، وهذا ُيعني بالضرورة الإسراع قدر الإمكان في إيجاد حل ملائم وعادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات ، ويعتبر النمو السكاني وكثافته في المخيمات أحد أهم مكونات التطور والنمو العمراني وهو الأساس لتحديد شكل التطور العمراني ودوافعه ، من هنا نري أن قضية السكان في المخيمات تعتبر من أهم القضايا، حيث تلعب دوراً قوياً في تحديد مسار واتجاهات التطور والنمو العمراني، فالخصائص السكانية فريدة من حيث معدلات النمو وتركيبه العمري ، ونتيجة للزيادة السكانية في المخيمات قام السكان بالاعتداء على الشوارع وتوسيع المساكن حتى تتسع للأسرة الكبيرة والتي يزيد أفرادها عن الثمانية أِشخاص، لذا أصبح شكل المخيم غير منتظم، فأضيفت الشوارع بل انعدم بعضها حيث قام السكان بسد كثير من الشوارع ،حتى أصبحت شوارع المخيم الداخلية أزقة والكثير منها مغلق بعد أن كانت واسعة حوالي 5 أمتار عرض الشارع ، وقد قامت وكالة الغوث الدولية ببناء بعض الغرف في المنازل التي ينتفع أصحابها من خدمات الوكالة بالباطون المسلح نظراً لسوء أوضاعهم الصحية والاقتصادية ، وفي فترة الاحتلال الإسرائيلي للمناطق الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة في العام 1967 ، لجأت السياسة الإسرائيلية على تفريغ المخيمات والحد من تطورها ونموها العمراني وإلى اختراق المخيمات ووضعها تحت سيطرة المراقبة السهلة للجيش وهكذا بدأت الجرافات العسكرية بشق طرق عريضة في وسط المخيمات وبذلك تشرد آلاف الفلسطينيين وأصبحوا دون مأوى وقد أطلق الإسرائيليون على تلك العملية اسم مشروع إصلاح معيشة اللاجئين (  1 ) ، وقد نقل اللاجئون إلى أحياء جديدة أقيمت من أجلهم على أرض خلوية وقد بدأت خطط التوطين في قطاع غزة عندما أراد أرئيل شارون تقليص المخيمات أثناء محاولته كبت حركة المقاومة في أوائل السبعينات، وكان يهدف إلى إسكان اللاجئين في مساكن دائمة ضمن مناطق جغرافية محصورة تقع تحت سيطرة السلطات الإسرائيلية وأقدمت على ما يسمى بتوطنين سكان المخيمات خارج المخيمات وأقامت المشاريع العمرانية لذلك كإغراء لسكان المخيمات على تركها ومغادرتها كما حدث في قطاع غزة عام 1971 حي أقامت مشاريع بيت لاهيا شمال القطاع لتفريغ سكان مخيم جباليا ومشروع الشيخ رضوان في مدينة غزة لتفريغ سكان مخيم الشاطئ ومشروع حي الأمل بمدينة خان يونس لتفريغ سكان مخيم خان يونس ومشاريع أحياء تل السلطان وكندا والبرازيل في مدينة رفح لتفريغ سكان مخيم رفح جنوب قطاع غزة ، كما قامت القوات الإسرائيلية بنسف الكثير من المنازل وسد الكثير من الشوارع في الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي امتدت من عام 1987 إلى عام 1994 بحجج أمنية واهية وكل ذلك للقضاء على المخيمات ومعالمها والحد من نموها وتطورها ، لأنها كانت ومازالت مصدر الثورات الفلسطينية ، فأصبح المخيم مفكك الاتصال مقطع بسبب هذه السياسة (  2 ) ، وفي بداية العام 1994 تأسست أول سلطة فلسطينية على الأرض الفلسطينية ، حيث أخذ التطور العمراني للمخيمات شكل أخر من نوعه حيث عاد الكثير من السكان الذين هدمت إسرائيل منازلهم في المخيمات وأعادوا بناء مساكنهم من جديد، حيث أصبح المخيم مترامي الأطراف،  وطرا زيادة على مساحة المخيمات وتوصف الزيادة بأنها زيادة كبيرة، ووكالة الغوث الدولية لا تعترف بهذه الزيادات التي طرأت على مساحة المخيمات ولا تقدم فيها الخدمات وإنما تعترف بمساحة سنة الإنشاء لكل مخيم فقط، وترجع زيادة المساحة نتيجة للزيادة المستمرة في السكان وعودة الكثير من النازحين بالخارج خاصة بعد توقيع اتفاقيات السلام مع حكومة إسرائيل وعادت أزقة المخيمات للتضييق أكثر وأكثر وتم الاستيلاء على الشوارع الرئيسية حيث أصبحت ضيقة ، لذا نجد أن شكل العمران غير متجانس حيث أن بعض المنازل مبنية من الطوب والأسمنت ومسقوفة بالأسبست أو الزينكو والبعض الأخر أخذ شكل البناء متعدد الطوابق المبنى من الباطون المسلح وأعطى  شكلا مغاير لما كان عليه طوال الأعوام الماضية  ، ويتميز التطور والنمو العمراني للمخيمات في هذه الفترة سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة  بأنه تطور عشوائي ودون تخطيط أدى إلي وجود منظر يوحى بالتخبط وعدم التنظيم بحيث أصبح عرض الشوارع في المخيمات لا تتعدى 4 إلى 5 أمتار بعد أن كان أكثر من 8 أمتار وأصبحت غالبية الشوارع خاصة الداخلية عبارة عن أزقة صغيرة بالكاد تتسع لمرور شخص واحد والسبب في ذلك الكثافة السكانية العالية في المخيمات ، ويحتاج هذا إلى توفير نسيج حضري ملائم على المستوى الإقليمي ويحتاج ذلك إلى مساحات للتطور ، ولأن سكان المخيمات همهم الأكبر السعي إلى توفير سكناً مناسباً لهم لأنهم في  زيادة مستمرة كما يحتاج السكان هنا إلى توفير كافة الخدمات العامة ذات المواصفات المناسبة من خلال عملية التطور كما ونوعا ، لذلك يجب توجيه التطور العمراني  والتخطيط المستقبلي له ،  كما وشكلت المخيمات الفلسطينية نما فريدا ومتميزا، يختلف اختلافا كبيرا عن الأنماط التقليدية المعروفة ( القرية، المدينة، البادية ) من حيث البناء والتركيب فالنمط العمراني يمتاز باكتظاظ المساكن والمرافق ورداءة ظروف السكن من حيث التهوية والتشميس والطرق الفرعية والبيوت المتراصة البعيدة عن أي تخطيط هندسي وعدم وجود ساحات وفراغات بسبب محدودية أراضي المخيم ، فالقاصي والداني يستطيع تميزه عن بقية الأنماط والمراكز العمرانية ، ومن جهة  فإن سكان المخيم يعودون في أصولهم إلى أصول فلاحيه أو مدنية أو بدوية مما ترتب عليه اختلاف في الأنماط الإنتاجية والمهن وهي بهذا الحال تشبه كثيراً عشوائيات المدن العربية ( 1).

 

ثالثاً : نشأة مخيمات اللاجئين الفلسطينيين خارج فلسطين

 

1 - التوزيع الجغرافي  للمخيمات الفلسطينية في الأردن

     يعتبر الأردن أكثر الدول استيعابا للاجئين والنازحين الفلسطينيين لهذا سيكون حديثنا عن المخيمات الفلسطينية في الأردن أوسع بقليل مما سيليه في لبنان وسورية ، وهذا يعود إلى الموقع الجغرافي المميز لكلا البلدين وحدودهم المشتركة، علاوة على توحيد الضفتين (الشرقية والغربية) منذ بداية الخمسينات وما ترتب عليه من علاقات حميمة قبل وبعد هذا التوحيد، علاقات متشعبة ومتنوعة وفي كافة مجالات ومناحي الحياة، يصعب فصل عراها  "تشير التقديرات الحديثة إلى أن عدد الفلسطينيون في خارج فلسطين قد بلغ مع نهاية عام 2000م حوالي 4.5 مليون نسمة، منهم حوالي 2.6 مليون يعيشون في الأردن، وحوالي 385 ألف في لبنان و 401.1 يقيمون في سوريا، بينما يقيم في مصر حوالي 57 ألف و 545 ألف موزعين في باقي الدول العربية، وحوالي 223 ألف في الولايات المتحدة الأمريكية و284 ألف في الدول الأجنبية الأخرى( 1) .

 أقام اللاجئون الفلسطينيون إلى الأردن، قبل إنشاء المخيمات، في الأماكن العامة مثل المساجد، والمدارس والكنائس وفي الكهوف وعلى جوانب الطرق وفي عام 1950م بدأت منظمة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" بتقديم خيام إلى اللاجئين نصبت في المناطق التي أصبحت تعرف باسم "المخيمات الفلسطينية". وقد أقيمت هذه المخيمات على أراضٍ حكومية أو أراضٍ ذات ملكية خاصة استملكتها الحكومة الأردنية من أصحابها، ولاتزال تدفع قيمة أجرتها السنوية حتى اليوم من أموال الخزينة العامة ( 2) .

  يتوزع في الأردن اليوم 13 مخيمًا فلسطينيًّا، انظر ( شكل رقم  12 ) تقدم وكالة الغوث الدولية خدماتها في 10 منها فقط هي مخيمات: جبل الحسين، الوحدات، الطالبية، الزرقاء، ماركا (حطين)، إربد، الحصن (الشهيد عزمي المفتي)، البقعة، جرش، ومخيم سوف، كما هو مبين في (الجدول رقم  9 )، في حين تتولى الحكومة الأردنية مهمة الإشراف بالكامل على المخيمات الثلاثة الباقية، وهي مخيمات: مأدبا (حنيكين) حي الأمير حسن، ومخيم السخنة؛ كذلك تقدم الحكومة الأردنية خدمات مباشرة وغير مباشرة في جميع هذه المخيمات ( 1).

المخيمات الفلسطينية في الأردن : الموقع والسكان

أقيمت المخيمات الفلسطينية على أراضي المملكة الأردنية الهاشمية على مرحلتين واكبتا موجتي اللجوء والنزوح الفلسطينيتين في 1948 و1967، حيث أقيمت خمسة مخيمات في الأعوام 1949، 1950، 1951، 1952، 1955، وأقيمت ثمانية مخيمات أخرى لإيواء نازحي الهجرة الثانية، وذلك في الأعوام 1967، 1968،  1969( 2)،  وبسبب طبيعة الموجتين، ولكونهما تضمنتا هجرات قَسْرية وغير منظمة فقد تَمَّ اختيار مواقع المخيمات بطريقة سريعة وغير مدروسة بشكل وافٍ وفي الحقيقة لا يوجد نمط معتمد لإقامة المخيم فبعض المخيمات أقيمت في الموقع نفسه الذي حَطَّ فيه اللاجئون أو النازحون رحالهم حال وصولهم إلى المملكة، في حين أقيمت المخيمات الأخرى بعد سنوات من الهجرة، حيث قدمت الحكومة الأردنية الأرض لوكالة الغوث الدولية التي قامت بدورها ببناء وحدات سكنية للاجئين الفلسطينيين وسلمتهم إياها (مثلاً مخيم الوحدات).

وتشير سجلات وكالة الغوث الدولية إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لديها والقاطنين في المخيمات العشرة التي تشرف عليها قد بلغ حتى تاريخ 30/9/1995م 245266 شخصًا، في حين ترتفع التقديرات الحكومية لعدد سكان المخيمات إلى 407 آلاف ساكن، ويعود الاختلاف في التقديرَيْن إلى احتساب التقديرات الحكومية لعدد سكان المخيمات الثلاثة غير الرسمية ضمن العدد الإجمالي لسكان المخيمات، وكذلك إضافة عدد سكان من غير اللاجئين إلى تقديرات عدد سكان كل مخيم ( 1)ومن المعروف أن المخيمات الفلسطينية باعتبارها أحياء سكنية شعبية تتدنى فيها أجرة المساكن، جذبت أعدادا من العائلات الفقيرة (من غير اللاجئين أو النازحين) للسكن فيها .

وتعاني المخيمات الفلسطينية في الأردن من مشاكل الازدحام السكاني فعلى سبيل المثال يعيش في مخيم الوحدات في العاصمة عمَّان حوالي 55 ألف نسمة في مساحة لا تكاد تصل إلى نصف كيلو متر مربع، وفي مخيم البقعة في محافظة البلقاء يعيش 110 آلاف نسمة في مساحة تزيد قليلاً عن 1.25 كيلو متر مربع، وفي محافظة إربد يعيش حوالي 22 ألف نسمة في مساحة لا تكاد تصل إلى ربع كيلو متر مربع( 2) .   

     ويلاحظ خلال السنوات الأخيرة تفاقم مشكلة الازدحام السكاني في المخيمات الفلسطينية، وخاصة تلك القريبة من المدن الرئيسية عمان، الزرقاء وإربد، ومَرَدُّ ذلك إلى ما يلي ( 1) .

1 - ارتفاع نسبة الزيادة السكانية الطبيعية التي صاحبها انخفاض مُطَّرد في نسبة وفيات الأطفال في الأردن بشكل عام، وبين مجموع اللاجئين بشكل خاص.

2-  تراجع الأوضاع الاقتصادية للاجئين عمومًا؛ مما حَدَّ من إمكانية انتقال عائلة اللاجئ للسكن خارج المخيم، كما وسَّع من ظاهرة إقامة الأبناء المتزوجين وعائلاتهم مع عائلة الوالدين في نفس المسكن.

3 -  عودة أعداد كبيرة من أبناء اللاجئين والنازحين أثناء حرب الخليج الثانية وبعدها إلى الأردن وانتقالهم للسكن داخل المخيمات.

4 - عدم توفر الإمكانية للتوسع في البناء داخل حدود المخيم بسبب محدودية مساحة أرض المخيم من جهة، وتعليمات البناء الخاصة بالمخيمات التي لا تسمح بالبناء العمودي من جهة أخرى.

5 - تحول هذه المخيمات إلى أحياء سكنية شعبية مما دفع العديد من العائلات الفقيرة إلى البحث عن مسكن لها داخل المخيم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جدول رقم ( 9 )

المخيمات الفلسطينية في الأردن

 

م

اسم المخيم

تاريخ الإنشاء

المنطقة

المساحة عند الإنشاء بالدونم

1

مخيم الحسين

1952

عمان

367

2

مخيم الوحدات

1955

عمان

488

3

مخيم الطالبية

1968

عمان

130

4

مخيم الزرقاء

1949

الزرقاء

180

5

مخيم ماركا (حطين )

1968

الزرقاء

917

6

مخيم اربد

1951

اربد

244

7

مخيم الحصن

1968

اربد

774

8

مخيم غزة

1968

جرش

750

9

مخيم سوف

1967

جرش

500

10

مخيم البقعة

1968

البلقاء

1400

 

المجموع

 

 

5750

مصدر الجدول www.un.org/unrwa/arabic/index.htm الصفحة الإلكترونية ،أنروا / ، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، ملف المخيمات ، مكتب الإعلام ,  2004 .

بدراسة وتحليل الجدول أعلاه :

 1- يتبين أن المخيمات الفلسطينية تنتشر في خمسة مناطق في الأردن وهي: عمان ، الزرقاء، اربد، ثم جرش، والبلقاء، والتوزيع هنا على أساس مناطق وكالة الغوث بالإضافة إلى التقسيمات الإدارية لأقاليم المملكة.

2- وكما هو واضح فان منطقة عمان تضم ثلاثة مخيمات: الحسين ، الوحدات، الطالبية، ويتبع مخيم الوحدات إلى منطقة العبدلي، أما الحسين فتتبع إداريا لمنطقة اليرموك، ويقع مخيم الطالبية على بعد 35كم جنوب عمان، وتمثل المخيمات الحسين، والوحدات. كتلة سكنية من مدينة عمان.

3- أما مخيمات: الزرقاء، وحطين أو "ماركا" ويعد مخيم الزرقاء هو أقدم المخيمات في الأردن، ويقع جنوب شرق مدينة الزرقاء على بعد 20 كم شمال شرق عمان، أما حطين فيقع جنوب غرب الزرقاء يبعد حوالي 10 كم شمال عمان.

4- وتضم منطقة اربد مخيمين، مخيم اربد ويقع شمال مدينة اربد، ويبعد عن عمان حوالي 90كم، والمخيم الثاني هو مخيم الحصن، يقع جنوب شرق اربد ويبعد حوالي 80كم شمال غرب عمان.

5- أما منطقة جرش فتضم أيضا مخيمين هما مخيم "سوف" ويبعد حوالي 5كم عن الآثار الرومانية من ناحية الشمال الغربي، ومخيم غزة فيبعد حوالي 50كم شمال غرب مدينة عمان أيضا. أما مخيم البقعة فيقع في منطقة البلقاء ويبعد حوالي 20 كم شمال غرب مدينة عمان.

6- وبقراءة الجدول أيضا يتضح أن هناك أربعة مخيمات يرجع تاريخ نشأتها إلى ما قبل عام 1967م وهي : مخيم الحسين، الزرقاء، الوحدات ثم اربد، ومعظم ساكنيها ممن يطلق عليهم لاجئون عام 1948م. أما المخيمات الباقية وهي: الحصن، ومخيم الطالبية، حطين/ غزة، مخيم سوف، ثم البقعة، أنشئت عام 67 19وما بعدها، يعيش فيها ما يطلق عليهم بالنازحين عام 1967م ويأتي مخيم البقعة من ناحية المساحة وعدد السكان في المرتبة الأولى.

7- ونظراً لضيق مساحة المخيمات ، وقدرتها الضعيفة على الاستيعاب، فقد اضطر عدد كبير من اللاجئين إلى أن يقطنوا خارجها.

فاللاجئين الفلسطينيين المسجلين خارج حدود المخيمات الفلسطينية يشكلون غالبية اللاجئين والنازحين في الأردن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التوزيع الجغرافي للمخيمات الفلسطينية في الأردن

 

شكل رقم ( 12 )

المصدر : www.prc.org.uk  /   الصفحة الإلكترونية على شبكة الإنترنت لمركز العودة الفلسطيني ، مقره لندن / والقائم عليه العلامة الفلسطيني د/ سلمان حسين أبو ستة المتخصص في دراسات وأبحاث شؤون اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين وكذلك أوضاع المخيمات الفلسطينية في الوطن والشتات .

 

 

 

 

 

 

 

2 -  التوزيع الجغرافي للمخيمات الفلسطينية في لبنان

    يعيش في الجمهورية اللبنانية حوالي "10%" من مجموع اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى الانروا، يشكلون حوالي 11% من مجموع سكان لبنان، ويقيم أكثر من نصفهم في 12 مخيما وهي: مخيم مارإلياس- برج البراجنة-ضبية-صبرا وشاتيلا- عين الحلوة- المية ومية – البص- الرشيدية- برج الشمالي- نهر البارد- البداوي "ويقل/ الجليل" أو بعلبك ( 1) ويعيش حوالي "168.245" لاجئ في أماكن شتى من لبنان "خارج المخيمات" وقد جاء في إحصائيات وكالة الغوث الدولية(الانروا) عام 2000م أن :

- مجموع اللاجئون المسجلين في لبنان حتى منتصف عام 2000م حوالي 382.973 لاجئاً.

- مجموع اللاجئين المقيمون في داخل المخيمات بلغ حوالي : 214.728 لاجئاً.

- مجموع اللاجئين المقيمون خارج المخيمات حوالي: 168.245 لاجئا (2) . 

جدول رقم ( 10 )

عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان 1948 – 2000

السنة

العدد بالألف

1948

100 – 130

1960

137

1980

226

1993

378

1998

390

2000

418

مصدر أرقام الجدول: نبيل السهلي ، اللاجئون الفلسطينيون في لبنان من النكبة إلي الثورة إلي فقدان المرجعية ( 1948 – 1998 ) ، دمشق ، 2007

    استأثرت المخيمات الفلسطينية ومجموعها 12 مخيما منظما، نحو 53% من مجموع اللاجئين في لبنان أنظر (الجدول رقم 11 ) وتتلقى جميع هذه المخيمات الخدمات المختلفة من وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين ( الأنروا )، ( 1). تنتشر المخيمات الفلسطينية في خمس مناطق في لبنان انظر ( شكل رقم  13 )وهي: منطقة طرابلس، بيروت، صيدا، صور، ثم منطقة البقاع ، ويرجع تاريخ إنشاء هذه المخيمات إلى ما قبل عام 1967م، مما يعني أن قاطنيها من اللاجئين الذين هجروا قسرا من ديارهم عام 1948م ( 2 ).

                                      جدول رقم ( 11 )

المخيمات الفلسطينية في لبنان

 

الرقم

اسم المخيم

المنطقة

تاريخ الإنشاء

المساحة عند الإنشاء بالدونم

1

مخيم صبرا وشاتيلا

بيروت

1949

37

2

مخيم برج البراجنة

بيروت

1948

104

3

مخيم مار الياس

بيروت

1952

6

4

مخيم ضبية

بيروت

1956

84

5

مخيم عين الحلوة

صيدا

1948

420

6

مخيم المية مية

صور

1955

54

7

مخيم الرشيدية

صور

1963

267

8

مخيم البص

صور

1949

80

9

مخيم البرج الشمالي

صور

1955

14

10

مخيم نهر البارد

طرابلس

1949

199

11

مخيم البدواي

طرابلس

1955

200

12

مخيم الجليل أو ويفل

البقاع

1949

44

 

المجموع

 

-

1509

مصدر الجدول www.un.org/unrwa/arabic/index.htm الصفحة الإلكترونية ،أنروا / ، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، ملف المخيمات ، مكتب الإعلام ,  2004 .

بدراسة وتحليل الجدول أعلاه، يتضح ما يلي:

1- أن المخيمات قد أنشأت قبل عام 1967م، وهذا يعني أن معظم ساكنيها هم من اللاجئين عام 1948م.

2- هناك قسم كبير من اللاجئين في مخيم الجليل "ويفل" وهم من اللاجئون الذين نزحوا من مخيمات جسر الباشا ومخيم النبطية، ومخيم الدكوانة، وتل الزعتر بعد تدمير هذه المخيمات خلال السنوات المختلفة.

3- بلغ عدد اللاجئين المسجلين في لبنان داخل المخيمات وفق إحصائيات الانروا حتى عام 2000 حوالي (210.715) لاجئا، موزعون على المناطق حسب تقسيمات الوكالة وهي: بيروت، صيدا، صور، طرابلس ، والبقاع، تحتل منطقة صور المركز الأول من حيث العدد، ثم يليها منطقة صيدا، وأخيرا منطقة البقاع .

4- تكتظ المخيمات الفلسطينية في لبنان بالسكان، وليس أدل على ذلك من أن الكثافة في مخيم برج الشمالي عالية جدا، والأدنى هو مخيم ضبية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التوزيع الجغرافي للمخيمات الفلسطينية في لبنان

 

شكل رقم ( 13)

المصدر : www.prc.org.uk  /   الصفحة الإلكترونية على شبكة الإنترنت لمركز العودة الفلسطيني ، مقره لندن / والقائم عليه العلامة الفلسطيني د/ سلمان حسين أبو ستة المتخصص في دراسات وأبحاث شؤون اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين وكذلك أوضاع المخيمات الفلسطينية في الوطن والشتات .

 

 

3 - التوزيع الجغرافي للمخيمات الفلسطينية في سورية

    قدر مجموع اللاجئين الفلسطيني الوافدين إلى سورية في العام 1948 بنحو 90 ألف لاجئ فلسطيني, استقر معظمهم في منطقة دمشق ثم في بقية المدن الكبرى , حيث وجدت فرص العمل ، ارتفع مجموع اللاجئين الفلسطينيين في سورية إلى نحو 126,662  لاجئ عام 1960, ونتيجة معدلات النمو التي تزيد عن 3 % سنويا وصل مجموعهم إلى نحو 269,776 لاجئ عام 1985 ثم إلى 340 ألف لاجئ في نهاية العام 1995 ( 1).

     وعند تدفق اللاجئين الفلسطينيين إلى سورية بأعداد قدرت ب90 ألف فلسطيني عام 1948، كانت سورية وحدها بين الدول العربية المضيفة للاجئين التي لا تعاني البطالة ولا ضآلة الموارد الطبيعية ( 2).

وخلال عقد الخمسينات، وحين أثير موضوع إعادة توطين اللاجئين، كانت منطقة الجزيرة السورية إلى الشمال الشرقي من سورية، الغنية والقليلة السكان على ضفاف الفرات موضع بحث لهذا الغرض، لكنه لم يثار بعد ذلك.

وعلى الرغم من أن سورية لم تمنح اللاجئين الفلسطينيين الجنسية، فانه لم يكن لعدم حصولهم عليها أي تأثير يذكر، بالنظر إلى طبيعة معاملتهم على المستوى الداخلي. فقد استطاع الكثيرون منهم ولوج مراتب عليا في الوظائف الحكومية، مثل وكيل وزارة أو ضابط برتبة لواء في الجيش السوري، فضلا عن استحواذ الكثير من الفلسطينيين على مرتبة المديرين في كثير من الوظائف الأخرى ( 3 ).وفي الخمسينات صدرت سلسلة من القوانين والقرارات جعلت الفلسطينيين على قدم المساواة تقريباً مع المواطنين السورين في مجالات حيوية، كالتوظيف، والنشاط التجاري، والتعليم. وبذلك استطاع اللاجئون الفلسطينيون في سورية الاندماج في بنية الاقتصاد والمجتمع السوريين إلى درجة أبعد مما استطاعوه في أي بلد عربي آخر( 4 ).

     باستثناء الأردن الذي اعتبر فيه الفلسطيني أردنيا بعد حصوله على جواز أردني، أردنيا إلا أنه طرأ تعديل على هذا النظام بعد قرار فك الارتباط الإداري والقانوني مع الضفة الغربية وأصبح بعض الفلسطينيين يحملون جوازات سفر أردنية مؤقتة صالحة لسنتين أو لخمس سنوات إلا أنها ليست دليلا على المواطنة أو الجنسية الأردنية .

ويعيش في الجمهورية العربية السورية حوالي 11% من مجموع اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى الانروا يشكلون حوالي 4.5% من مجموع سكان سوريا، يقيم حوالي 29% منهم في عشر مخيمات معترف بها من قبل وكالة الغوث ( الأنروا ) على مساحة إجمالية تقدر بحوالي 2658 دونم وهي:- مخيم خان الشيخ، مخيم ذا النون، سبينة، قبر الست زينب، جرمانا/ جدمان، مخيم النيرب، حمص، درعا، درعا الطوارئ ،مخيم اليرموك وكما هو مبين في ( الجدول رقم 12) ، يعيش معظم اللاجئون في منطقة دمشق، بينما يقيم الباقون في مدن حمص، حماة، حلب وفي مدينة درعا الجنوبية قرب الحدود الأردنية، وقد تشرد عام 1967م أكثر من 100.000 نازح بينهم لاجئون فلسطينيون من مرتفعات الجولان إلى مناطق أخرى من الجمهورية السورية، كما استقر فيها بضعة آلاف من اللاجئين الذين تشردوا من لبنان عام 1982م( 1)  .

وقد جاء في إحصائيات وكالة الغوث (الانروا) في منتصف عام 2000م أن: مجموع اللاجئون المسجلين في سوريا بلغ حوالي: 391.651 لاجئا، و مجموع اللاجئون المقيمون في المخيمات حوالي: 109.466 لاجئا، ومجموع اللاجئون المقيمون خارج حدود المخيمات حوالي: 282.185 لاجئا ( 2) .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جدول رقم ( 12 )

توزيع المخيمات الفلسطينية في سورية

 

الرقم

اسم المخيم

المنطقة

تاريخ الإنشاء

المساحة عند الإنشاء بالدونم

1

مخيم خان الشيخ

دمشق

1949

690

2

مخيم خان دانون

دمشق

1951

120

3

مخيم سبينة

دمشق

1948

27

4

مخيم  الست زينب

دمشق

1968

23

5

مخيم جرمانا

دمشق

1948

30

6

مخيم النيرب

حلب

1950

1480

7

مخيم حمص

حمص

1949

150

8

مخيم حماة

حماة

1950

60

9

مخيم درعا رقم (1)

درعا

1948

39

10

مخيم درعا الطوارئ

درعا

1967

39

 

المجموع

 

 

2658

مصدر الجدول www.un.org/unrwa/arabic/index.htm الصفحة الإلكترونية ،أنروا / ، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، ملف المخيمات ، مكتب الإعلام ,  2004 .

بقراءة وتحليل الجدول أعلاه يضح ما يلي:
1-  تضم سوريا عشرة مخيمات منظمة، منها أربعة مخيمات يرجع تاريخها إلى ما بعد عام 1967م، مما يعني أنها تضم نازحين فلسطينيين عام 1967م، وهذه المخيمات هي: مخيم سبينة، مخيم الست زينب، مخيم جدمان "جرمانا"، في منطقة دمشق، ثم مخيم درعا الطوارئ بمنطقة درعا.

2- أما المخيمات الأخرى ، فهي مخيمات تضم لاجئين من عام 1948م، وما بعدها وهي: مخيم خان الشيخ، مخيم دنون، في منطقة دمشق، ومخيم النيرب، وحمص، وحماة في منطقة حلب، ثم مخيم درعا رقم ( 1 ) .
3- ومن الأهمية الإشارة هنا إلى أن مخيم اليرموك والذي يضم أكثر من (100) ألف لاجئ فلسطيني لا يعد في هذا السياق، مخيما في عداد مخيمات "الانروا" بالرغم من احتوائه على مراكز خدماتية مختلفة تابعة للانروا.
4-  يشكل اللاجئون المسجلون خارج المخيمات معظم الفلسطينيين المسجلين حوالي(75.3%) ويتركز معظم هؤلاء في منطقة دمشق 85.7%، أما اقل المناطق فهي حمص ، وحماة، وقد تبين أن معظم اللاجئين المسجلين لدى الوكالة مقيمون خارج حدود المخيمات, وهذا مرتبط إلي حد كبير بعامل محدودية مساحة المخيمات والوحدات السكنية وما تضمه من محدودية الخدمات والمرافق المختلفة.
5- تعود أصول اللاجئين الفلسطينيين في سوريا إلى المناطق التالية : مدينة صفد وقضائها، ومدينة حيفا وقضائها، و من طبريا، وعكا، ويافا والناصرة وأقضيتهم والمدن والقرى الفلسطينية الأخرى .

التوزيع الجغرافي للمخيمات الفلسطينية في سورية

شكل رقم ( 14 )

المصدر : www.prc.org.uk  /   الصفحة الإلكترونية على شبكة الإنترنت لمركز العودة الفلسطيني ، مقره لندن / والقائم عليه العلامة الفلسطيني د/ سلمان حسين أبو ستة المتخصص في دراسات وأبحاث شؤون اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين وكذلك أوضاع المخيمات الفلسطينية في الوطن والشتات .

ملاحظات على جداول وأشكال التوزيع الجغرافي للمخيمات الفلسطينية في الداخل والخارج :

1- أسماء المخيمات المعتمدة هنا في الجدول والأشكال ، هي الأسماء المعتمدة من قبل وكالة الغوث "الانروا"، علما بان هناك أسماء جديدة أطلقها عليها سكانها لظروف خاصة باللاجئين، كمخيم "ويفل" قرب بعلبك في لبنان، الذي بات يحمل اسم مخيم "الجليل".

2- يلاحظ تباين واضح بين عدد المخيمات كما هو وارد في جداول وكالة الغوث، وبين عددها الحقيقي، والسبب أن هناك تجمعات سكانية للاجئين الفلسطينيين لا تدخل في لوائح الوكالة، وبالتالي لا ترصد لها موازناتها ولا تستفيد من خدمات الانروا المخصصة للمخيمات: الخدمات الصحية المتعلقة بالنظافة ، جمع النفايات، ومد شبكة المجاري والحفاظ على البيئة ويذكر من هذه التجمعات مخيمات جندرات، حلب و اللاذقية كذلك إلى حد ما مخيم "اليرموك" حالة شاذة وجميعها في سوريا، أما في لبنان فهناك، مخيمات "تجمعات المعشوق، والشبريحا، والقاسمية، وأبو الاسود، وسواها في الجنوب اللبناني.

3- بعض الأرقام والجداول كما تقدمها "الانروا" عن عدد اللاجئين أو المساحة الخاصة بكل مخيم لا تعكس الواقع الحقيقي للسكان اللاجئين ولمساحة المخيمات ، فاللاجئون المهجرون بسبب الحرب الأهلية كمثال في لبنان ، دمرت مخيماتهم: كتل الزعتر/ ولاجئون مخيم صبرا وشاتيلا وغيرهم أما احتسبوا ضمن سكان المخيمات، علما بأنهم في الحالتين تل الزعتر وشاتيلا، يعيشون معضلة " التهجير" الداخلي حيث ما زالت مسالة توفير سكن ثابت لهم معلقة، بعد أن أغلق ملف بناء تجمع في القريعة للاجئين الذين لا زالوا بلا مأوى الفلسطينيين.

4- واضح من بعض الجداول خاصة جداول أرقام 6 ، 7 ، أن هناك اختلاف كبير في مساحة المخيمات سنة الإنشاء وما وصلت إليه حتى عام 2000 خاصة ما يتعلق هنا بمخيمات الضفة الغربية وقطاع غزة ، والمقصود هنا بالمساحة لعام 2000 ليس مساحة المخيم نفسه فالمخيم مساحته ثابتة والأنروا تعترف فقط بهذه المساحة الثابتة وتقدم داخله خدامتها وتصرف موازنتها داخل هذا الإطار والامتداد الذي تعرض له المخيم على إطرافه وباتجاهات مختلفة حسب ظروف كل مخيم  نتاج التطور العمراني الذي هو نتاج الزيادة السكانية العالية في المخيمات خاصة مخيمات قطاع غزة .

 

 

5- الأرقام الواردة في الجداول لعدد اللاجئين ، هي الأرقام المعتمدة من الانروا علما بان هناك اختلافات وتباينات واضحة بين هذه الأرقام وبين التقديرات لسكان بعض المخيمات.

6- تعترف الوكالة أن جداولها وإحصاءاتها ليست هي الأساس في وضع ميزانياتها وتقدير مصاريفها بدعوى أن عدد اللاجئين الموجودين في مناطق عملياتها " الخمس" هم دوما، اقل من العدد المبين في السجلات والتي منها تستخرج الجداول والإحصائيات، وتعترف الوكالة بان ميزانياتها – النفقات- توضع على أساس الأعداد المتوقعة للمستفيدين من خدماتها.

7- لا تشمل الجداول السابقة إحصائيات الوكالة للاجئين في إسرائيل " الأراضي الفلسطينية مناطق 1948"، الذين كانوا مسجلين لديها عام 1950، والبالغ عددهم آنذاك حوالي 45.800 ألف لاجئ، وكانوا يحصلوا على الإغاثة، وتحت مسئولية الوكالة حتى نهاية حزيران عام 1952م. الآن عددهم يزيد على "200" ألف. ولا تشمل أيضا جميع اللاجئين الذين ينطبق عليهم " تعبير فلسطيني الشتات" إذ أن هناك ما يزيد على حوالي 1.6 مليون لاجئ لا تشملهم رعاية الانروا وخدماتها، ولا يقعون في مناطق نطاق عملياتها، كالمقيمين في العراق، ودول الخليج، ومصر وليبيا، والدول الأوربية وغيرها في الدول.

8- حتى منتصف عام 2000 وصل عدد سكان قطاع غزة إلى ما يقارب من 1.200 مليون فلسطيني من بينهم  حوالي 852.626 لاجئ، يشكلون ما نسبته حوالي 22% من مجموع اللاجئين المسجلين لدى الانروا، وتبلغ نسبتهم إلى مجموع سكان القطاع حوالي 67.8%.

9- يعيش في الضفة الغربية حوالي 2.1 مليون فلسطيني ، منهم حوالي 607.770 لاجئ مشكلون ما نسبته 17% من مجموع  اللاجئين ، يتوزعون على المخيمات المذكورة ، أما نسبتهم إلى مجموع سكان الضفة الغربية فتبلغ 37.1% .

10- وصل عدد سكان الأردن عامة عام 2000 حوالي 4.5 مليون نسمة، من بينهم حوالي1.639.718 لاجئ فلسطيني. يشكلون ما نسبته حوالي 40.6% من مجموع اللاجئين المسجلين لدى الانروا، ويتوزعون على المخيمات أنفة الذكر، أما نسبتهم إلى مجموع سكان الأردن فتبلغ حوالي 31.5% .

11- يصل عدد سكان سوريا إلى حوالي 14 مليون نسمة، يعيش فيه حوالي 391.651 لاجئ فلسطيني، يشكلون ما نسبته حوالي 11% من مجموع اللاجئين المسجلين لدى الانروا، موزعون على عشرة مخيمات فلسطينية سبق ذكرها ، أما نسبتهم إلى مجموع سكان سوريا فتبلغ حوالي 2.8%.

12- يبلغ عدد سكان لبنان  حوالي 3.4 مليون نسمة، يعيش فيها حوالي 382.973 لاجئ فلسطيني يشكلون ما نسبته حوالي 10.5% من اللاجئين المسجلين لدى الوكالة، موزعون على المخيمات المسماة، أما نسبتهم إلى مجموع السكان فتبلغ حوالي 10.2%.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جدول رقم (  5 ) يبين عدد اللاجئين والسكان ومناطق توزعهم حتى أواخر 2000

  الرقم

المنطقة

اللاجئون المسجلون مع

الأنروا *

اللاجئون غير المسجلون مع الأنروا**

مجموع اللاجئين الكلي

اللاجئين%

عدد السكان عموما***

1

قطاع غزة

852.626

11.989

864524

15.6

1.138.126

2

الضفة الغربية

607.770

67.642

675412

12.2

2.011.930

3

لاجئو 48 الداخل

-

250.00

250.00

4.5

1.113.000

4

الأردن

1.639.718

278.608

1918326

34.8

2.522.431

5

لبنان

391.973

61.951

453602

8.2

494.021

6

سوريا

-

14.984

397957

7.2

456.381

7

مصر

-

42974

42974

0.7

51.755

8

السعودية

-

274.762

274.762

4.9

291.495

9

باقي دول الخليج

-

148615

148615

2.7

152.000

10

العراق وليبيا

-

78.884

87.884

1.4

78.884

11

بلاد عربية أخرى

-

5.887

5.887

0.5

5.887

12

أمريكا الشمالية والجنوبية

-

183.767

183.767

3.3

269.782

13

باقي دول العالم

-

234.008

234.008

4.2

269.722

14

المجموع

3.874.738

1429071

5303809

100

8.855.414

* الأرقام مأخوذة عن سجلات، عمليات الانروا، إصدارات مكتب الإعلام، رئاسة الانروا ،غزة،2000

** الأرقام نقلا عن الموقع الرسمي للسلطة الفلسطينية على الانترنت تحت عنوان: http://www.pna.net/

*** تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني لعام 2000.



( 1 ) سليمان أبو ستة ، نكبة فلسطين ، مواطن الفلسطينيين التي أحتلها الغزو الصهيوني وطرد أهلها عام 1948 ، مركز العودة الفلسطيني ، لندن ، 2000 ، ص 11 ، ص 12 .

( 2 )  الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ،  لمحة إحصائية ،  ملخص نتائج التعداد، رام الله، كانون ثاني 1999، ص 42 .

( 3 ) الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني،  تقرير السكان ،  الأراضي الفلسطينية، رام الله ،  2002 ، ص 22 .

 ( 1 ) سليمان أبو ستة ، نكبة فلسطين ، مواطن الفلسطينيين التي أحتلها الغزو الصهيوني وطرد أهلها عام       1948 ، المرجع السابق ، ص34

( 2 ) المرجع السابق ، ص28 .

( 1 ) أنور حمام ، المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ودور وكالة الغوث في تمكين اللاجئين ، تقرير التنمية البشرية ، برنامج دراسات التنمية ، جامعة بيرزيت ، رام الله ،  2004  ، ص11

( 2 ) المرجع السابق ، ص 14 .

( 3 ) دليل الأنروا، المشوار الطويل ، وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى ، مكتب غزة ، حزيران 1995، ص8 .

 ( 1 ) الأنروا، المشوار الطويل ، مصدر سابق ، ص 10 .

 ( 2 ) أنور محمود ، المخيمات الفلسطينية ، النشأة والتاريخ  ، مرجع سبق ذكره ، ص 18 .

(  3  ) المرجع السابق , ص20

( 1 ) المركز الفلسطيني للإعلام، "المخيمات الفلسطينية" 1998، ص14.

www.palestine.info.info/arabie/index (2 )

( 3 ) المركز الفلسطيني للإعلام , المرجع السابق ، ص7

 

 

(  4 ) المركز الفلسطيني للإعلام, المرجع السابق ، ص 10

 ( 2 )  أنور محمود ، المخيمات الفلسطينية النشأة والتاريخ ، مرجع سبق ذكره ، ص21.

( 3 )   المصدر السابق ، ص 22 .

( 1 )  محمد عبد الهادي، "خرائط التوزيع الجغرافي لمخيمات اللاجئين والنازحين الفلسطينيين"، صامد الاقتصادي ، القدس ، العدد 105 ، 1996 ، ص9 .

(  1 )  محمد عبد الهادي، "خرائط التوزيع الجغرافي لمخيمات اللاجئين والنازحين الفلسطينيين"، مصدر سبق ذكره  ، ص 11 .

(  2 )  المصدر السابق  ، ص 14 .

www.acrossborders.ps (  3 )   

موقع رغم الحدود على شبكة الإنترنت، نبذة عن مخيم الدهيشة ، 2000 .

( 1  ) موقع رغم الحدود , مصدر سابق ، ص 10 .

( 2 )  محمد عبد الهادي ، مصدرسبق ذكره ، ص 16 .

(  3  ) أنور محمود ، المخيمات الفلسطينية , مصدر سبق ذكره  ، ص 19.

(  4 ) المصدر السابق ، ص22 .

 ( 1 )  أنور محمود ، المخيمات الفلسطينية النشأة والتاريخ ، مرجع سبق ذكره ، ص24 .

( 2 )  فيصل الزعنون ، المخيمات الفلسطينية بين الواقع والاتجاهات السكنية دراسة حالة لمخيم بلاطة في الضفة الغربية ، مجلة الهجرة القسرية ، جامعة النجاح الوطنية ، العدد 3 ، نابلس ، 1996 ، ص 27 .

( 3 )  أنور محمود ، مرجع سبق ذكره  ، ص25  .

( 4 ) محمود عقل ، عين بيت الماء مخيم اللاجئين الفلسطينيين ، دراسة في علم اجتماع المخيمات ، الطبعة الأولى ، رام الله ، 1998 ، ص 9 .

( 1 ) معتصم حلمي أبو تمام ، العوامل المؤثرة على الملامح التخطيطية والعمرانية في مخيمات محافظة طولكرم ، رسالة ماجستير غير منشورة في التخطيط الحضري والإقليمي ، كلية الدراسات العليا ،جامعة النجاح الوطنية ، نابلس ، 2003 ، ص 15 .

 

www.shaml.org   ( 2 ) 

 مركز اللاجئين والشتات الفلسطيني (  شمل )، مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية ، رام الله ، 1999، ص 42 .

( 1 ) معتصم حلمي أبو تمام ،  مرجع سابق ، 2003 ، ص28 .

( 2 ) أمل صلاح محمد تصلق ، الخصائص العمرانية والتخطيطية للمخيمات الفلسطينية حالة دراسية لمخيم جنين "الضفة الغربية" ، رسالة ماجستير غير منشورة في هندسة العمارة ،  كلية الدراسات العليا جامعة النجاح الوطنية ، نابلس ، 2006 ، ص 21 .

( 3 ) المرجع السابق ، ص23 .

www.palestine.info.info/arabie/index ( 1 ) 

موقع المركز الفلسطيني للإعلام " دراسة حول المخيمات الفلسطينية " 1998 .

( 2 ) المركز الفلسطيني للإعلام، مرجع سابق ، 1998 ، ص4 .

( 1 ) المركز الفلسطيني للإعلام ، المرجع السابق ، ص5 .

( 2 ) أنور محمود ، مرجع سبق ذكره ، 26 .

( 1 ) محمد عبد الهادي، "خرائط التوزيع الجغرافي لمخيمات اللاجئين والنازحين الفلسطينيين" 1996 ، ص30 .

( 2 )المرجع السابق ، ص32 .

( 3 ) المرجع السابق ، ص37

 

 

( 1 ) الأنروا، المشوار الطويل, 1995 ص31.

( 2 ) الأنروا، تقرير المفوض العام، 1970 ، فقرة 14.

( 3 ) الأنروا، تقرير المفوض العام، 1 تموز 1976، 30 حزيران 1977،  ص24.

( 1 ) المصدر السابق ،  ص25.

( 2 ) أنور محمود، المخيمات الفلسطينية، النشأة والتاريخ، مصدر سبق ذكره ، ص35.

( 1 ) موسي عاطف، أوضاع اللاجئين في الضفة الغربية، مديرية الدراسات والأبحاث، وزارة شؤون الأرض المحتلة، عمان، الأردن، 1985، ص 9 .

( 2 ) حسن عبد القادر، سكان فلسطين ديمغرافيا" وجغرافيا"، عمان، الأردن، دار الشروق1985.ص21-39.

( 1 ) ناجح جرار، دراسة إحصائية حول الظروف المعيشية والسياسية في مخيمات الضفة الغربية ، مجلة مركز البحوث والدراسات الفلسطينية ، عدد 11 ، نابلس ، 1996 ، ص33 .

( 2 ) نبيل محمود السهلي ، اللاجئون الفلسطينيون في قطاع غزة ، ( 1948 – 1999 ) مجلة صامد ، العدد 199 ، القدس  ، 2000 ، ص 41 .

( 3 ) تقرير المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، 1ـ تموز/ يوليه 2000 ـ 30 حزيران/ يونيه 2000 ، ص22 .

(  1 ) Elena Qleibo, Urbanization of Refugee Camps in the West Bank and the Gaza Strip, Palestinian Diaspora And Refugee centre , Shaml . Ram Allah . 2004. P22

 

 

( 1 ) أنور حمام ، قراءة في المراحل المتعاقبة التي مرت بها المخيمات الفلسطينية  ، المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين الفلسطينيين ، بديل،  بيت لحم ، 2003 ، ص11 .

 ( 2 ) المرجع السابق ،ص14 .

 ( 3 ) أنور حمام ، المخيمات الجديدة فكرة أو توطين ، مجلة ذاكرة الأجيال تصدر عن لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين ، نابلس ، 1988 ، ص52 .

( 4 ) سلمان أبو ستة. "سجل النكبة 1948" ، سجل القرى والمدن التي احتلت وطُرد أهلها أثناء الغزو الإسرائيلي عام 1984 ، في الذكري الخمسين للنكبة ، مركز العودة الفلسطيني، لندن ،  1998، ص5 .

( 1 ) أمل صلاح محمد تصلق ، الخصائص العمرانية والتخطيطية للمخيمات الفلسطينية حالة دراسية لمخيم جنين "الضفة الغربية" ، رسالة ماجستير غير منشورة في هندسة العمارة ،  كلية الدراسات العليا ،جامعة النجاح الوطنية ، نابلس ، 2006 ، ص 20 .

( 2 ) المرجع السابق، 21.

( 2 ) تقرير الأنروا، التقرير المقدم للدورة (46)، للجمعية العامة للأمم المتحدة،التقرير الاستراتيجي العربي لعام 1991،مركز الدراسات السياسية الإستراتيجية بالأهرام ، القاهرة، 1992 ،ص43 .

( 1 ) محمود سعيد. "لاجئو الداخل"، سلسلة دراسات يصدرها مركز اللاجئين والشتات الفلسطيني "شمل"، رام الله ، 1999، ص 40 .

www.un.org/unrwa/arabic/index.htm ( 1 )

الصفحة الإلكترونية ، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، الرحلة الطويلة للأنروا 1950- 2005 ، ص 11 .

* ترتكز الأرقام المذكورة أعلاه على سجلات الأنروا التي تحدث بانتظام غير أن التسجيل لدي الأنروا اختياري ولا تمثل هذه الأرقام سجلا دقيقا للتعداد السكاني في المخيمات .

( 2 ) ناظم مصلح، مشكلة اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، دراسة في الجغرافية السياسية، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة عين شمس، القاهرة، 2004، ص 32 .

 

( 1 ) فيصل الزعنون ، المخيمات الفلسطينية بين الواقع والاتجاهات السكنية دراسة حالة لمخيم بلاطة في الضفة الغربية ، مجلة الهجرة القسرية ، جامعة النجاح الوطنية ، العدد 3 ، نابلس ، 1996 ، ص14 .

 

( 1 ) الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني" قراءة في تعداد الشعب الفلسطيني"، ، تشرين ثاني /نوفمبر ، رام الله ، 2000م.

( 2 ) موقع  إسلام أون لاين ، نت ، على الشبكة الإلكترونية ، دراسة حول اللاجئون الفلسطينيون في الأردن ومشاريع التوطنين ، 2007 .

( 1 ) محمد عبد الهادي، "المخيمات الفلسطينية في الأردن حقائق وأرقام"، صامد الاقتصادي، القدس ، العدد 106، تشرين الأول 1996.

( 2 ) المرجع السابق ، ص5 .

( 1 ) موقع إسلام أون لاين ، مرجع سبق ذكره ،2007 ، ص 3..

(  2 ) كامل المنسي، مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، مجلة صامد الاقتصادي، العدد 83 ، عمان، 1991.

 

( 1 ) كامل المنسي ، مرجع سبق ذكره ، ص11 ، 1991 .

( 1 ) ماجد الزير، "تقرير مفصل حول أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان"، مركز العودة الفلسطينية، بيروت ، 1999.

( 2 ) سمير الزبن، أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ، مركز اللاجئين والشتات الفلسطيني ( شمل ) سلسلة دراسات رقم 15 ، رام الله ، 2000 .

 

 

( 1 ) نصري صالح حجاج ، اللاجئون الفلسطينيون في لبنان .. إلي متى ؟ ، مركز اللاجئين والشتات الفلسطيني

 ( شمل ) سلسلة دراسات رقم 15، ط1 ، رام الله  ، 2000 .

( 2 ) المرجع السابق , ص9 .

( 1 ) نبيل محمود السهلي: " الفلسطينيون في سورية"، الواقع الديموغرافي والاقتصادي والاجتماعي، مركز اللاجئين والشتات الفلسطيني، شمل ، سلسلة دراسات رقم 3، رام الله  ، 1999 .

( 2 ) المرجع السابق ، ص14

(  3 ) نمر سرحان ، ظروف السكن والحياة في المخيمات الفلسطينية ، مجلة صامد الاقتصادي ، العدد 69 ، عمان ، 1987 .

( 4 ) المرجع السابق ، ص33 .

( 1 ) يسار أيوب، اللاجئون الفلسطينيون في سورية، مجلة صامد الاقتصادي ، العدد 106، القدس ، 1996.

( 2 ) تقرير المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، 1ـ تموز/ يوليه 2000 ـ 30 حزيران/ يونيه 2000 .

 

     


عين الكاميرا